وفد فتح سيصل القاهرة غداً

الأحمد لـ"الاستقلال": ردنا على الجهود المصرية إيجابي ونخشى تلاعب "حماس"

الأحمد لـ
فلسطينيات

غزة/ نادر الصفدي 

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومسئول ملف المصالحة في الحركة، أن مصر طرحت فرصة جديدة من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، وإنهاء الانقسام القائم بين حركتي "فتح" و"حماس" منذ العام 2007.

 

وقال الأحمد، في تصريح خاص لـ"الاستقلال" إن: "أمور المصالحة تسير بسلاسة كبيرة حتى هذه اللحظة، وحركة "فتح" سيكون ردها إيجابياً على المقترحات الأولية التي قدمت من قبل المخابرات المصرية الراعي للمصالحة، ونأمل أن تتوج تلك الأجواء بخطوات عملية على الأرض".

 

وأوضح أن وفدًا من الحركة برئاسته سيتوجه إلى العاصمة المصرية خلال الـ48 ساعة القادمة، لتسليم رد الحركة النهائي على المقترحات التي قدمت، لافتًا إلى أن حركته متمسكة تمامًا بأي جهد يبذل من قبل الجانب المصري في هذا الجانب وستحاول إنجاحه.

 

وعبر عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عن تخوف حركته من خطوات قد تلجأ لها "حماس" خلال الأيام المقبلة لإفساد جهود المصالحة والتحرك المصري الأخير، قائلا :"نبذل كل جهد لإنجاح المصالحة وعلى حماس أن تبعد عن التلاعب وتبذل جهوداً لإزالة العقبات وتمكين الحكومة من مهامها بغزة وإنهاء كل مظاهر الانقسام".

 

ولفت الأحمد إلى أن فرصة جديدة تُحيط الآن بملف المصالحة، ويجب على الجميع استغلالها جيدا لإنهاء عمر الانقسام وتتويج مصالحة حقيقية وواضحة على قاعدة التزام الجميع بها وتنفيذ للاتفاقيات السابقة التي جرى التوصل لها وكان آخرها 2017.

 

وفي ذات السياق، أكد عبد الله عبد الله، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، في تصريح خاص لـ"لاستقلال"، أن حركته ستستغل جيدًا الجهد المصري لإنجاح المصالحة.

 

وقال: "على ضوء هذه التطورات الجارية بملف المصالحة، اعتقد أن هناك مؤشراً جيداً يمكن استغلاله لتطوير جهود المصالحة الحالية، وسيتوجه وفد من الحركة الاثنين إلى القاهرة، للقاء المخابرات المصرية وتسليم رد الحركة بشكل نهائي"".

 

والأسبوع الماضي، عرضت القاهرة مبادرة جديدة للمصالحة، تتضمن "رفع العقوبات المفروضة على غزة، وتولّي وزراء الحكومة الحالية مهامهم على ذات الهيكلية الإدارية القائمة في الوزارات العاملة بغزة، وتشغيل محطة الكهرباء من خلال توفير الوقود لها بدون فرض ضرائب عليها، وفقًا لمصادر مطلعة.

 

والخميس، أبلغ إسماعيل هنية، رئيس مكتب "حماس" السياسي، رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، موافقة حركته على الورقة التي تسلمتها في القاهرة، الأسبوع الماضي.

 

ويسود الانقسام السياسي الأراضي الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على غزة، بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية، في حين تدير حركة "فتح"، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، الضفة الغربية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق