الشهداء والجرحى ملقون على الطرقات والناس يهرعون لإنقاذ المصابين وسيارات الإسعاف تطلق أبواقها مسرعة تسابق الزمن من اجل الوصول لأماكن القصف والدماء تسيل غزارة وال
في غرفة داخل مستشفى ميداني بقطاع غزة، تفصل بين أسرّتها ستائر خفيفة بالكاد تحجب أنين المرضى، ترقد الصيدلانية إيمان المقيد (36 عامًا)، التي تحولت حياتها منذ إصابت
على مقربة من المناطق التي يصفها السكان بـ»حافة النار»، تعيش آلاف الأسر المحاذية لما يُعرف بـ»الخط الأصفر» شرق قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا، بعدما تحولت مناطق
تصريحات ما يسمى بوزير الحرب الصهيوني المجرم يسرائيل كاتس والتي قال فيها إن دمار غزة يُشعرني بالرضا تثبت بما لا يدع مجالا للشك عقلية الاحتلال الصهيوني المبنية عل
خاضت اسرائيل في السنوات الأخيرة حروب عدة لم تستطع خلالها أن تحسم اي منها بنصر او تحقق أهدافها رغم أنها خاضت حروبها بكل شراسة ودموية وهمجية وعنفوان.
لم يعد البحر في قطاع غزة مكاناً للسباحة أو الترفيه كما كان في سنوات مضت، بل تحول إلى الملاذ الأخير لآلاف العائلات التي دفعتها أوامر الإخلاء المتكررة والقصف المت
في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار واستمرار التعنت الإسرائيلي بشأن ملف سلاح الفصائل الفلسطينية، عاد الحديث عن بدائل أميركية لإدارة قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحر
أكد رئيس وحدة العلاقات الدولية والإعلام في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يونس عرار على وجود تطور خطير في مناطق الضفة المحتلة بسبب اعتداءات وجرائم المستوطنين الت