بدران لـ"الاستقلال": قرار "أونروا" مرفوض وتوقيت اتخاذه حساس للغاية

بدران لـ
فلسطينيات

 غزة/ قاسم الأغا

عبّر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران عن رفض حركته لقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنهاء خدمات نحو ألف من اللاجئين العاملين لديها في قطاع غزة.

 

وصباح أمس الأربعاء، أرسلت "أونروا" رسائل إنهاء عمل من الخدمة لألف موظّف، بينهم (125) موظفاً بشكل نهائي، في حين ستغير عقود من تبقى منهم على رأس عمله إلى "دوام جزئي"، حتى نهاية العام الجاري.

 

وقال بدران لـ"الاستقلال": "قرار أونروا مرفوض وغير مبرّر، ويحمل إشارات سلبية،  ولا يمكن فهمه لمجرد الحديث عن أزمة مالية تمر بها الوكالة"، موكدًا أن توقيت اتّخاذ القرار "غاية في الحساسية".

 

وفيما إذا كان هذا القرار السياسي تنفيذاً لأجندات دولية، أضاف: "أية قرارات تخص القضية الفلسطينية تكون بمعزل عن الأبعاد السياسية، فالتدخلات الدولية والسياسية فيما يتعلق بشأننا الفلسطيني معلومة ومعروفة، وبالتالي قرار أونروا الأخير لا يمكن فصله عن هذا السياق العام".

 

وحمل الدول الغربية، والولايات المتحدة وإدارة "دونالد ترمب" المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه القرار لا سيما بعد تجميد واشنطن مساهماتها المالية للوكالة الأممية؛ بغرض الضغط على الشعب الفلسطيني، وصولاً لإنهاء خدماتها، في محاولة لشطب قضية اللاجئين والعودة. كما قال.

 

ووصف دور السلطة الفلسطينية في هذا الشأن بـ"الباهت والضعيف"، ولا يرقى إلى مستوى التحديات ومعاناة شعبنا الفلسطيني التي تزداد يومًا بعد آخر.

 

وتابع: "قضية الأونروا يجب أن تحظى باهتمام حقيقي، وعلى السلطة أن تتحمّل مسؤولياتها، وتتحرك على المستوى الدولي والدبلوماسي والقانوني لفضح هذه الممارسات، وكشف من يقف وراءها، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الحقوقية تجاه شعبنا عموماً، وقطاع غزة على وجه التحديد".

 

وقطعت واشنطن عن وكالة "أونروا" مطلع العام الجاري 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار، فيما تقول الأمم المتحدة إن "أونروا" تحتاج 217 مليون دولار، محذرة من احتمال خفض برامجها الإغاثية والخدماتية المقدمة لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني، بمناطق عملياتها الخمس (الأردن، سوريا، لبنان، الضفة المحتلة وقطاع غزة.(

موقف واضح

 

وفي شأن آخر، جدد عضو المكتب السياسي لـ"حماس" تمسك الحركة بموقفها "الواضح والصريح"، والمتعلق بالموافقة على الحراك المصري الأخير لإتمام المصالحة الفلسطينية.

 

وقال: "حماس ماضية لإتمام ذلك، وهذا الموقف نابع من قناعة واستراتيجية ثابتة بضرورة إنهاء حالة الانقسام، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في اتفاقات المصالحة السابقة بدءاً باتفاق القاهرة 2011 وما بعده".

 

وشدد على أن المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، ومحاولات التصفية، من خلال ما تُسمى "صفقة القرن" تستدعي إنجاز المصالحة بشكل فوري.

التعليقات : 0

إضافة تعليق