أُطر صحفية بغزة تدعو لمقاطعة أخبار "أونروا"

أُطر صحفية بغزة تدعو لمقاطعة أخبار
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

دعت الأطر الصحفية في قطاع غزة، يوم الخميس، لمقاطعة أخبار وتصريحات الناطقين باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وكبار المسؤولين فيها حتى انتهاء أزمة الموظفين.

 

كما دعت الأطر الصحفية في بيان وصل "الاستقلال"، وسائل الإعلام التي تتبنّى رواية إدارة الوكالة وتُكذّب رواية اتحاد موظفي أونروا وتُشوّه مساعيه للاصطفاف إلى جانب الموظفين وعموم اللاجئين، وإسنادهم ودعم حقوقهم في هذه الأزمة والمعركة، التي بات من الواضح أنّها سياسية مُفتعلة.

 

وأنهت "أونروا" أمس عمل نحو ألف موظف من موظفي ما يُعرف ببند "الطوارئ" لديها بقطاع غزة، منهم (125) موظفًا بشكل نهائي، فيما ستغير عقود الآخرين للبقاء في عملهم حتى نهاية العام الجاري (دوام جزئي).

 

وقالت الأطر (كتلة الصحفي الفلسطيني، التجمع الإعلامي الفلسطيني، التجمع الصحفي الديمقراطي) إن: "المسؤولية الوطنية والإنسانية تقتضي الالتحام مع الموظفين وحقوقهم وتعلو على المهنيّة الصحفية بمعناها المُجرّد".

 

وأضافت: "فلا يجب أن نضع إدارة الوكالة وكبار مسؤوليها - وبعضهم بات مفضوحًا بسمعته السيئة على الصعيد الوطني والإنساني- موضع الطرف الجدير بتضمين روايته بداعي المهنية".

 

ولفتت إلى أن "إدارة الوكالة تُصرّ على تعميق جروح اللاجئين والطعن في ظهورهم، بإنكار إقدامها على قرارات الفصل، والادّعاء بأن ما جرى هو إنهاء عقود عدد من الموظفين وليس فصلهم، بطريقة تُشير للاستخفاف بعقول اللاجئين، والتلاعب بمصيرهم وحقوقهم".

 

وتابعت: "أونروا لم تكتف بذلك بل تدعي أن اتحاد الموظفين في غزة ينشر معلومات غير دقيقة وأنّه فقد مصداقيته ويقوم بخطوات غير قانونية، في مواجهة الأونروا".

 

وأشارت إلى أن ذلك يأتي في "محاولة إظهار الاتحاد بمظهر الجهة التي تُريد تخريب الأوضاع إضافة لزعم إدارة الوكالة أنّها طالبت الاتحاد بحلول لكنه رفض، وهو ما لا يمتّ للواقع بصلة".

 

وشدّدت الأطر أنه "لا يخفى علينا جميعًا أن هذه الأزمة سببها إجراءات الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني لتصفية قضية اللاجئين؛ لذلك المطلوب تحشيد جماهير شعبنا وكل وسائل الاعلام للتنبيه من حجم الخطر الذي تتعرض له حقوق اللاجئين بذريعة الأزمة المالية".

 

واليوم الخميس، عمَّ إضراب شامل مرافق أونروا في قطاع غزة، بعد يوم من بدء اتّحاد الموظفين "نزاع عمل" مع الإدارة على خلفية إنهاء خدمات نحو ألف موظف من موظفي الوكالة الأممية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق