غزة/ الاستقلال:
التقى وفد من الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية أمس السبت بالمعتصمين في مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" في مدينة غزة دعمًا وإسنادًا لمطالبهم الرافضة للتقليصات التي طالتهم واحتجاجا على انهاء خدمات عدد منهم في برامج الطوارئ.
وضم الوفد الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا ومفوض دائرة وكالة الغوث واللاجئين في حركة فتح ، والمهندس عماد الأغا عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومفوض دائرة العلاقات الوطنية ومحمد السباخي مدير عام دائرة شؤون اللاجئين في قطاع غزة ولفيف من الكوادر الحركية.
وأكد الدكتور أحمد خلال كلمته اثناء اللقاء على دعم ومساندة مطالب الموظفين بالوكالة ، مندداً بالإجراءات المرفوضة التي طالت قطاع كبير من موظفي الوكالة مما يؤدي ذلك إلى تقليص خدمات وإلغاء برامج.
وقال د. أحمد ":" إن هذه الإجراءات تأتي في سياق استهداف القضية الفلسطينية والمشروع الوطني وهدفها سياسي وليس كما تدعي إدارة الوكالة أن أسبابها مالية، مشددًا على أن حق موظفي الوكالة في وظائفهم ليس منة من أحد ولا يجوز المساس به أو المساس بوظائفهم التي تؤدي خدمات لأبناء شعبنا الذين هم في أمس الحاجة لها.
وأشار إلى أن وكالة الغوث أنشئت بقرار دولي بعد النكبة وهي ملزمة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى تحقيق حلمهم في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها وإقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ، لذلك يجب أن تستمر الوكالة بالقيام بواجباتها وإلزام الدول الداعمة لها بالإيفاء بإلتزاماتها ، مندداً في الوقت نفسه بالسياسة الأمريكية التي تسعى إلى النيل من حقوقنا الوطنية .
وأضاف د.أحمد أن:" الولايات المتحدة الأمريكية ليس هي كل العالم لكي تمرر صفقة القرن وسياساتها التوسعية الاستعمارية على حساب المقدرات العربية عامة والفلسطينية خاصة وهذا يتطلب منا التصدي لها بوحدتنا الوطنية وتوظيف كافة الإمكانات لإفشال كل المؤامرات التي تستهدف أبناء شعبنا وقضاياه الوطنية" ، مثمنًا التحركات السياسية والدبلوماسية التي يقوم بها الرئيس أبو مازن على الصعيد الدولي لتحقيق إنجازات وطنية وفضح السياسات الأمريكية والإسرائيلية وإفشالها وعدم تمريرها .
وفِي السياق ذاته دعا الدكتور أحمد وسائل الإعلام إلى توعية الجماهير بأهمية وجود الوكالة واستمرارية عملها والمحافظة على منشآتها لأنها شاهد على نكبة الشعب الفلسطيني على الصعيد السياسي ومصدر خدمات لأبناء شعبنا في كافة قطاعات عمل الوكالة ، داعياً أبناء شعبنا للمشاركة الفاعلة في فعاليات رفض إجراءات الوكالة لأن هذه الإجراءات تعد جريمة لا يمكن السكوت عنها ولا بد من حراك شعبي داعم لحقوقنا الوطنية وعدم ترك موظفي الوكالة وحدهم في الميدان.


التعليقات : 0