رفح/ الاستقلال
شيعت جماهير غفيرة في محافظة رفح جنوب قطاع غزة بعد ظهر اليوم جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا جراء إصابتهم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة خلال مشاركتهم بجمعة" الحرية والحياة" على الحدود الشرقية للقطاع.
وانطلق موكب الشهيدين أبو لولي والعالول من مسجد بدر وسط محافظة رفح، حيث ندد المشيعون بجرائم الاحتلال واستهدافه المتكرر للمتظاهرين السلميين في المسيرات الحدودية.
فيما انطلق موكب تشييع الشهيد المسعف عبد الله القططي من مسجد بلال بن رباح غرب محافظة رفح، بمشاركة واسعة من الطواقم الطبية والمواطنين.
واستنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمسعف القططي، معتبرًا ذلك جريمة حرب يجب أن يحاسب عليها الاحتلال".
وقال في كلمة له خلال تشييع الشهيد المسعف "يجب كف يد الاحتلال عن قتل المسعفين والمدنيين المشاركين في المسيرات السلمية"، مؤكدًا استمرار هذه المسيرات حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية صباح اليوم أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف الطواقم الطبية والمتظاهرين السلميين على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة أمس بأماكن حساسة وقاتلة.
واستشهد 167 فلسطينيًا من بينهم 3 مسعفين وأصيب نحو 18 ألفًا بجراح مختلة واختناقًا بالغاز من بينهم 370 مسعفًا، وتضررت نحو 70 سيارة إسعاف جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار منذ انطلاقها في 30 مارس الماضي.


التعليقات : 0