ليس لحماس نوايا بالمصالحة

عباس: لن نقبل إلا مصالحة كاملة في ظل قانون وسلاح شرعي واحد

عباس: لن نقبل إلا مصالحة كاملة في ظل قانون وسلاح شرعي واحد
فلسطينيات

رام الله/ الاستقلال

جدد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مطالبته بـ "نزع" سلاح المقاومة في قطاع غزة، مؤكدًا في خطاب له اليوم الأربعاء من رام الله: "لن نقبل إلا مصالحة كاملة في ظل حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".

 

وأضاف عباس في كلمته أمام دورة المجلس المركزي التاسعة والعشرين، "نسعى بكل قوتنا لإنجاح المصالحة من أجل وحدة شعبنا وأرضنا، ولن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017"، متابعًا: "لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة".

 

واتهم رئيس السلطة بالضفة الغربية، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بـ "عدم وجود نوايا لديها من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير فيها، وهناك من يعتبر أن القضية الآن هي قضية إنسانية فقط".

 

وفي سياق آخر، أكد الرئيس الفلسطيني وقوفه ضد "صفقة القرن" ومحاربتها، مشددًا: "وسنستمر في محاربتها حتى إسقاطها".

 

ودعا إلى الاستمرار في "النضال" والتضامن مع الفلسطينيين في الخان الأحمر (تجمع بدوي مهدد بالهدم والتهجير شرقي القدس).

 

وأردف: "لن نسمح بتمرير مخططات الاحتلال في الخان الأحمر وسنبحث سبل التصدي لقانون القومية العنصري".

 

وقال: "إسرائيل الآن تذكرنا بالأبرتهايد الذي قامت به جنوب أفريقيا، وقبلها الولايات المتحدة، وهي كانت تقوم به منذ البداية، لكنه بهذا الشكل الفاضح الواضح لا يحتمل إطلاقًا، ولذلك ستكون يدنا واحدة موحدة ضد هذا القانون العنصري".

 

وأكد عباس، الاستمرار في دعم أسر الشهداء والأسرى، وعدم السماح بتمرير المخطط الاستيطاني الهادف إلى بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.

 

وأوضح في كلمته أن اجتماع المجلس المركزي اليوم "يهدف تقويم الأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني والقضية، ولوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس الوطني".

التعليقات : 0

إضافة تعليق