غزة / خالد اشتيوي
أمهل اتحاد الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة إدارة الوكالة حتى يوم غدٍ الثلاثاء للرد على المقترح المقدم لها لحل أزمة موظفي الطوارئ، قبل اتخاذ قرارات وإجراءات تصعيدية كبيرة تطال برامج الأونروا كافة.
وقالت نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في "الأونروا"، د. أمال البطش لـ "الاستقلال"، إن الاتحاد ينتظر رداً واضحاً من إدارة "الأونروا" حول المقترح المقدم الذي يقضي بالتمديد للموظفين المفصولين لغاية نهاية سبتمبر، من أجل استكمال الحوار وإيجاد الحلول والأماكن الشاغرة لهم.
وأضافت البطش، أنه تم إلغاء المؤتمر الصحفي الخاص بالاتحاد الذي كان من المقرر يوم أمس الأحد لإعطاء الفرصة لإدارة الوكالة للتجاوب مع مقترحات الاتحاد الخاصة بموظفي برنامج الطوارئ والعودة إلى استئناف الحوارات، مشيرة إلى أن الاتحاد سيعقد مؤتمراً صحفياً الأربعاء القادم يعلن خلاله نجاح أو فشل الحوار.
وأكدت البطش، أنه في حال فشل الحوار وواصلت إدارة الوكالة تعنتها ورفضها المقترحات المقدمة لها؛ سيضطر الاتحاد لاتخاذ قرارات وإجراءات نقابية وخطوات تصعيدية على الأرض ستتأثر بها كافة البرامج ومن بينها التعليم ونحن على أعتاب عام دراسي جديد، ومنها تنظيم مسيرات كبرى تضم 13 ألف موظف لمطالبة وكالة الغوث بالتراجع عن قراراتها، مع استمرار الاضراب والاعتصام بشكل متدحرج.
ودعت البطش، كل القوى الفاعلة على الأرض سواء لجان لاجئين أو لجان أولياء أمور والحكومة بأن يقوموا بدورهم بالشكل المطلوب، لإنهاء هذه الأزمة، مؤكدة أن الموضوع لا يتعلق فقط بألف موظف بل يتعلق بقضية اللاجئين بشكل عام، وخير دليل على ذلك قرار الادارة الأمريكية الأخير الذي يقضي بإلغاء الأونروا وإعادة تعريف من هو اللاجئ، الأمر الذي يهدد بإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين كما تنص عليه ما تعرف باسم "صفقة القرن".
وكانت وكالة "الأونروا" قد فصلت الشهر الماضي ألف موظف من موظفي ما يُعرف ببند "الطوارئ" لديها بقطاع غزة بذريعة وجود أزمة مالية، وهددت بوقف ما تبقى من موظفي الطوارئ نهاية العام الحالي والبالغ عددهم (950)؛ ما أثار حالة من الغضب الشديد لدى موظفي الأونروا كافة الذين اعتبروا ذلك مقدمة خطيرة قد تستهدف اللاجئين بالكامل.


التعليقات : 0