لجنة الاسرى: تصريحات الصليب الاحمر تساوي بين الضحية والجلاد

لجنة الاسرى: تصريحات الصليب الاحمر تساوي بين الضحية والجلاد
الأسرى

غزة/ الاستقلال

أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة رفضها القاطع ومقاطعتها لمواقف اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الإستخفاف بعقول ومشاعر الشعب الفلسطيني ولهفة وحنين أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى حرية وسلامة أبنائهم وبناتهم وآبائهم وأمهاتهم وفلذات أكبادهم .

 

 وقالت لجنة الأسرى في بيان صدر عنها أنها امتعضت من البيان الأخير الصادر عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والذي يطالب بلهجة غير خجولة حركة حماس بالكشف عن مصير المفقودين الإسرائيليين الذين وصفتهم بالمدنيين المحتجزين في غزة .

 

وشددت لجنة الأسرى، على مقاطعتها للإفطار الجماعي الذي تستعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإقامته يوم غد الأحد، في غزة، داعية كافة الفصائل وأهالي الأسرى والمؤسسات والأسرى المحررين لمقاطعة الإفطار الجماعي للصليب الأحمر المغمس بآهات وعذابات أبناء الشعب الفلسطيني وأهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي .

 

 وأشارت  إلى أنها توقعت أن تكون دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للإفطار في شهر رمضان المبارك لهذا العام أن تحمل أخبارا سارة حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ولكنها كانت مخيبة للآمال وحملت إطلالة معتمة وشكوكا حول دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإنساني باتجاه ما يفوق عن 6500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وأكدت أن الأسرى كريم وماهر يونس يمضيان أكثر من 35 عاما، ونائل البرغوثي أعادت قوات الإحتلال اعتقاله والحكم عليه مجددا بالسجن، وهناك أكثر من 1500 أسير مرضى بينهم 80 أسير بحاجة لكشف طبي وعمليات جراحية، و 22 أسيرا يرقدون بشكل دائم في ما تسمى بعيادة سجن الرملة أصيبوا بأمراض مزمنة وخطيرة ما بين الفشل الكلوي والسرطان والسكري وانسداد الشرايين الكبد وأمراض مزمنة أخرى وأسرى مبتورى الأطراف ومكفوفين .

  

وأوضحت أن هناك أكثر من 60 اسما لمفقودين فلسطينيين لدى الإحتلال الإسرائيلي منذ العام 1967 قُدِمَت لممثلي الصليب الأحمر بالقدس في مذكرة ولم تتطرق إليهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيانها سوى بكلمات بسيطة لا تسمن أو تغني أهاليهم وذويهم عن جوعهم وعطشهم ولهفتهم للكشف عن مصير أبنائهم.

هذا إلى جانب الغموض في أجوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد زيارة الأسرى الذين خاضوا الإضراب الأخير المفتوح عن الطعام في 17 نيسان 2017 الذي استمر لمدة 42 يوما على التوالي لانتزاع الحقوق الإنسانية من بين أنياب السجان الإسرائيلي حيث لم يكن جواب الصليب الأحمر سوى ( الأسرى بخير ) دون إفادة ذويهم بتفاصيل الزيارة أو الأوضاع الصحية في حين كان المئات من الأسرى المضربين عن الطعام تحت العذابات في ما تسمى بالمستشفيات الميدانية العسكرية الإسرائيلية وتحت مقصلة التهديد باستجلاب أطباء دوليين للمشاركة في فرض قانون التغذية القسرية القاتل .

 

كما أدانت لجنة الأسرى التصريحات الأخيرة للجنة الدولية للصليب الأحمر حول الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية ووصفهم بالمدنيين المحتجزين، مبينة أن هذا يكشف عن حالة الوهن والعجز الذي تعيشه المنظمات الدولية والإنسانية أمام من يرونه غولا إسرائيليا.

وقالت "يبدو أن وضع دولة الإحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة زادها غطرسة وتغولا وتعسفا وتوغلا في قلب المنظمات الدولية كرئيس للجنة القانونية السادسة وعضوية قوات حفظ السلام في العالم ".

 

واختتمت لجنة الأسرى بيانها أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تفقد رويدا رويدا بريقها التاريخي والإنساني وهي تخرج ببيانها الأخير حول الجنود الإسرائيليين المأسورين لدى المقاومة الفلسطينية عن الحياد لتساوي بين الضحية والجلاد ما يجعل الإحتلال الإسرائيلي يستفرد بالشعب الفلسطيني عموما وبالأسرى الفلسطينيين خصوصا.

 

وتطالب لجنة الأسرى، اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعمل من أجل إعادة الإعتبار لدورها التاريخي والإنساني في حماية حقوق الإنسان .

التعليقات : 0

إضافة تعليق