غزة/ قاسم الأغا
قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار خالد البطش، إنه ليس أمام شعبنا الفلسطيني سوى المواجهة مع الاحتلال "الإسرائيلي" بمختلف أشكالها وأساليبها؛ رفضًا للمساس بالثوابت الوطنية.
وأكّد القيادي البطش خلال حديثه لـ"الاستقلال" على أن التصدي لإرهاب الاحتلال، وإجراءات الإدارة الأمريكية المتتالية التي تمس ثوابتنا الوطنية (القدس وحق العودة)، يكون من خلال الوحدة وإنهاء الانقسام أولًا، والتصعيد من فعاليات وأدوات مسيرة العودة السلمية، وصولًا لكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة".
وشدّد على أن جرائم الاحتلال الأخيرة بالضفة المحتلة، وقتله للمتظاهرين السلميين على الشرقية والشمالية للقطاع تستوجب المضيّ قدمًا بمسيرات العودة، وتفعيل كل أشكال العمل الشعبي (الطائرات الورقية والبالونات الحارقة).
وأشار إلى أنه من الضروري أن تمتد المسيرات الشعبية والجماهيرية إلى مختلف مناطق الضفة المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وقال: "يجب تصعيد الانتفاضة ومسيرات العودة السلمية بالضفة والداخل ضد حواجز ومستوطنات الاحتلال، كما أن هذه المسيرات لا بد أن تنتقل إلى مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان وسوريا والأردن".
وتابع: "مسيراتنا ستستمر، وعلى العدو الصهيوني أن يفهم ذلك، ولا يمكن الاعتراف بشرعيته في الوجود على أرض فلسطين".
وعن مستقبل المصالحة وجولات "كسر الحصار"، أشار القيادي بالجهاد إلى أن الأيام القادمة ستتركّز حول ملفين أساسيين، وهما إنهاء الانقسام بين حركتي "فتح" و"حماس"، وكسر الحصار عن قطاع غزة، معبرًا عن أمله في أن تنجح القاهرة باستئناف جهودها حول هذين الملفين.
وتسعى القاهرة والأمم المتحدة منذ أسابيع عدة لتثبيت اتفاق "التهدئة" المبرم بين فصائل المقاومة و"إسرائيل"، صيف عام 2014، يتمّ بموجبه إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا؛ إلا أن تلك الجهود تصطدم برفض مطلق من السلطة الفلسطينية وحركة "فتح"، من خلال الإصرار على تحقيق المصالحة وبسط سيطرتها على غزة بشكل كامل "أولًا"، والاشتراط بأن ترأس وفد مباحثات "التهدئة" إلى القاهرة؛ الأمر الذي رفضته حركة "حماس" وفصائل المقاومة بالقطاع.


التعليقات : 0