"مساعد لغوي" للبعثة الأوروبية.. هل انتهت أزمة معبر رفح؟

فلسطينيات

الاستقلال/ وكالات

حظي إعلان توظيف من قبل بعثة المعاونة الحدودية التابعة للاتحاد الأوروبي مراقبة معبر رفح الحدودي في عام 2005م، باهتمام الشارع الغزي الذي سرعان ما رأى فيه بشارة انتهاء أزمة معبر رفح الحدودي.

 

وتأتي الوظيفة التي أعلن عنها من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي المتواجدة في "رمات غان" تل أبيب وهي مساعد لغوي على معبر رفح، يباشر عمله في 10 يوليو القادم، بالتزامن مع وجود وفد حماس برئاسة يحيى السنوار في القاهرة، الأمر الذي أوجد اعتقاد لدى الشارع في غزة بوجود اتفاق وموافقة على عودة بعثة الاتحاد الأوروبي للعمل في المعبر وبالتالي تنتهي الأزمة المستمرة منذ عام 2007م.

 

 وحدد الاعلان المؤهلات المطلوبة للوظيفة، وهي أن يكون خريج لغة انجليزية درجة بكالوريوس، لديه خبرة خمس سنوات، يعرف اللغة العبرية، يستطيع التنقل بين إسرائيل والضفة الغربية (عليه موافقة أمنية من إسرائيل).

 

وتساءل الباحث والمترجم عصام زقوت في منشور له على حساب فيسبوك عن سبب احتياج الاتحاد الأوروبي لمترجم في معبر رفح، بينما مقر البعثة في تل أبيب، ومتسائلا في الوقت نفسه "لماذا إعلان التوظيف المفاجئ في هذا التوقيت".

 

وكان الاتحاد الأوروبي قد أبدى بعد انتهاء عدوان 2014م استعداده لاستئناف نشاط بعثته على معبر رفح البري على الحدود بين مصر وغزة للمساعدة في تحقيق استقرار القطاع، حيث توقفت البعثة عن العمل عام 2007م بعد أحداث الانقسام.

 

يذكر أن مجلس الاتحاد الأوروبي قد قرر تمديد ولاية بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح حتى 30 حزيران 2017، كما قرر تمديد بعثة شرطة الأوروبية في الأراضي الفلسطينية حتى التاريخ ذاته.

التعليقات : 0

إضافة تعليق