الاستقلال/ وكالات:
انطلقت فعاليات أسبوع فلسطين التكنولوجي الخامس عشر (إكسبوتك 2018)، أمس الأول، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة دولية ومحلية واسعة، وبالتزامن بين رام الله وغزة تحت شعار "نحو مستقبل أفضل".
ويأتي الأسبوع بتنظيم من اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) وبرعاية رئيسية من مجموعة الاتصالات الفلسطينية، ورعاية فضيّة من بنك فلسطين، للعام الـ 15 على التوالي، بحضور خبراء دوليين ومحليين في مجال تكنولوجيا المعلومات.
ويعد المؤتمر التكنولوجي الحدث الرئيسي، الذي يعكس دور التكنولوجيا في التشغيل والتطوير الاقتصادي، إذ تم من خلاله مناقشة موضوعات مختلفة عبر استضافة الخبراء ورجال المعلومات ضمن جلسات استراتيجية وقيادية حول دور التكنولوجيا في التشغيل والتطوير الاقتصادي.
وتعدد الجلسات ما بين جلسة حول الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الحديثة والتشغيل، وأخرى حول التعهيد إلى قطاع غزة والتوجهات الإقليمية والدولية حول العمل عن بعد.
وانطلقت جلسة النقاش الأولى للمؤتمر بغزة، تحت عنوان "دور التكنولوجيا في تنمية القطاعات الاقتصادية وزيادة فرص تشغيل العمالة"، بحضور نخبة من الخبراء والمختصين في ذات المجال، وتناولت نقاشات معمقة في واقع وآفاق دور التكنولوجيا في التشغيل والتطوير الاقتصادي، بما يحقق خدمة وتنمية القطاعات الاقتصادية، الصناعية والتجارية والخدماتية وغيرها.
كما ناقشت الجلسة آليات وكيفية تحويل فرص التشغيل من فرص مؤقتة إلى فرص انتاجية مستدامة باستخدام التكنولوجيا، والعمل على انتاج برمجيات عابرة للحدود في ظل ما يعانيه قطاع غزة من حصار وإجراءات "إسرائيلية".
وكأحد مخرجات الجلسة، تم توقيع اتفاقية بين صندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية، واتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)؛ لإنشاءone stop shop ، والتي تعد بؤرة مرجعية بحثية وإحصائية داخل المؤسسات الممثلة للقطاع الخاص وسيتم إنشاء هذه الوحدة داخل مقر "بيتا"، لتكون مرجعية للقطاع التكنولوجي فيما يتعلق بالمعلومات والإرشاد للأفراد والشركات.
بالإضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم تشاركية خاصة بتصميم برنامج التشغيل والتنمية مع القطاعات الاقتصادية الاخرى لتعزيز فرص عمل الشباب. وتم توقيع هذه الاتفاقية ما بين اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا)، والاتحاد العام للصناعات، وغرفة تجارة وصناعة غزة؛ لدمج التكنولوجيا في برامجها الاستراتيجية وتعزيز البرامج التشغيلية الانتاجية.
وعقدت جلسة متخصصة عبارة عن مناظرة حول الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الحديثة، تناولت الأهمية والعلاقة الاستراتيجية بين تطوير التكنولوجيا الحديثة والذكاء الصناعي في التنمية والتطوير الاقتصادي من النواحي المؤيدة والنواحي المعارضة وتم عمل استفتاء للجمهور حول النتائج وبعد الاستماع الى لجنة التحكيم. أكدت المخرجات أهمية دور التكنولوجيا الحديثة في زيادة فرص تشغيل العمالة.
وفي جلسة متخصصة ناقش الحضور وعدد كبير من الخبراء والمتخصصين عروض تقديمية في مجال "نماذج وتجارب لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في تنمية القطاعات الاقتصادية"، وقدمت مشاركات من قبل شركات عالمية كبرى، منها "إنتل" و"إتش بي" و"سيسكو"، من خلال خبراء دوليين من الأردن، ومصر، وبلجيكا وغيرها من الدول ليستعرضوا دور التكنولوجيا في التنمية لعدة قطاعات اقتصادية مختلقة منها التعليم والسياحة والصحة.
وركزت ذات الجلسة على ضرورة الاستثمار في قطاع التعليم والتركيز على التعليم التقني وتنمية العلوم التطبيقية في القضايا التكنولوجية بما يحقق التنمية المستدامة وتقديم الخدمات التقنية والتكنولوجية لمختلف القطاعات الاقتصادية والريادية في فلسطين.
وناقش عدد آخر من الخبراء والمختصين في الجلسة الأخيرة للمؤتمر التكنولوجي، "التعهيد إلى قطاع غزة: تجارب وتوجيهات دولية حول العمل عن بعد". وشدّد الخبراء والمختصين على أن هذه الجلسة تعد عاملاً مهمًا في القطاع الرقمي الفلسطيني وخاصة الغزي.
وأكد المتحدثون في هذه الجلسة على أهمية التوجهات الدولية نحو العمل عن بعد، وتم طرح تجارب بلجيكية ومحلية حول الخبرة في التعهيد، بالإضافة إلى نقاش إحدى أكثر الموضوعات حساسية في القطاع وهي مشاكل وحلول الدفع الإلكتروني.
واختتم اليوم الأول بجلسة تسويقية لخدمات ومنتجات الشركات العاملة في مجال التعهيد، وشارك فيها العديد من الشركات المحلية، وهي: "ماف"، "أطياف"، و"ردلنكس", المطورين "بلس"، "وي جروب"، "نيولاين"، "ويبكم"، "رزن"، "افكتس".
يذكر أن فعاليات "إكسبوتك 2018" استمرت ليومين (25 - 27 سبتمبر) في جلسات متنوعة بين الريادة والعمل الحر بالتعاون مع "بيكتي" و"يوكاس" وتمكين الفتيات والسيدات في القطاع الرقمي بالتعاون مع جامعة الأزهر، بالإضافة إلى المخيم التكنولوجي بالتعاون مع جامعة غزة.


التعليقات : 0