غزة/ الاستقلال
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، قيادة السلطة الفلسطينية لإعادة النظر في سياساتها ومواقفها والعمل على إعادة بناء العلاقات الوطنية على أسس الشراكة الوطنية والتوافقية الديمقراطية.
وفي بيان لها، اطلعت عليه "الاستقلال"، طالبت الجبهة الديمقراطية قيادة السلطة للشروع في تطبيق قرارات المجلسين "المركزي" و"الوطني" لمنظمة التحرير في إعادة تحديد العلاقة مع "إسرائيل" لبناء وقائع في الميدان ضد سياسات الاستيطان وخطوات ترمب (الرئيس الأمريكي دونالد) في الميدان.
واشارت إلى أن أقوال "ترمب" في مجلس الأمن الدولي عن تأييده لـ"حل الدولتين" مجرّد ذر الرماد في العيون ودعاية، وتشكل تناقضًا مع سياسته الميدانية في تطبيق ما تسمى بـ"صفقة القرن".
وأضاف البيان: "في الوقت الذي يتحدث فيه ترمب عن حل الدولتين، يعمد في الوقت نفسه إلى خطوات تنفيذية تقطع الطريق على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67 وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948".
وتابع: "ترمب أسقط الحق الفلسطيني في دولة مستقلة لصالح سلطة للحكم الذاتي؛ ما يعني في نهاية المطاف شطب الحقوق الوطنية كاملة وتحويل الحكم الذاتي الحالي إلى حل نهائي"، داعيًا قيادة السلطة إلى عدم التعويل على تصريحات "ترمب" في مجلس الأمن، ووقف الرهان على أي دور يكون للجانب الفلسطيني في "صفقة العصر".
وشددت الجبهة على أن الرد على الإدارة الأمريكية يكون بخطوات ميدانية، في مقدمها تنفيذ قرارات المجلس المركزي (15/1/2018) والمجلس الوطني (30/4/2018) وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال.


التعليقات : 0