قالوا عن "الجهاد الإسلامي" في عرسها الوطني الديمقراطي

قالوا عن
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا

بعد أكثر من عام على الإشراف والتوجيه والمتابعة من الأمين العام الدكتور رمضان عبد الله شلّح، وفي أجواء ديمقراطية ونزيهة سادت هذا العرس الوطني؛ أُسدل الستار على نتائج الانتخابات الداخلية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والتي تمخّض عنها أمين عام  منتخبًا للحركة، وقادة جُددت ومُنحت لهم الثقة في عضوية المكتب السياسي.

 

وخلال مؤتمر صحفي عقدته حركة الجهاد في مخيم العودة شرقي مدينة غزة (ملكة)، صباح الجمعة الماضي، كشفت الحركة عن نتائج انتخاباتها الداخلية في الساحات كافّة، بنسبة تصويت بلغت 99.3.% وأعلن المتحدث باسم الحركة داود شهاب انتخاب الأستاذ زياد النخالة أميناً عاماً للجهاد خلفاً للدكتور رمضان شلح، وأعضاء للمكتب السياسي وهم: "أكرم العجوري، د. محمد الهندي، د. وليد القططي،  د. يوسف الحساينة ، أ. محمد حميد، د. أنور أبو طه، د. عبد العزيز الميناوي، أ. نافذ عزام، أ. خالد البطش".

 

وأكّد شهاب أن هناك أعضاء آخرين منتخبين من المكتب السياسي في الضفة المحتلة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 وداخل سجون الاحتلال، ممتنعًا عن كشف أسمائهم "خشية الملاحقة والاعتقال من الاحتلال".

 

قادة وطنيون وسياسيون فلسطينيون، استطلعت "الاستقلال" أراءهم، عدّوا عرس الجهاد الديمقراطي والانتقال السلس للقيادة، نموذجًا جديدًا على قاعدة تجديد الشرعيات خصوصًا لدى فصائل المقاومة، مثنين على انتخاب "النخالة" أمينًا عامًا للحركة، وما قدمه الأمينان "شلّح" و الشهيد "الشقاقي" من مواقف وطنية وسياسية مشرّفة.

 

د. خليل الحيّة – عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"/ غزة

"باسم حركة حماس نهنئ الإخوة في حركة الجهاد الإسلامي بهذه التجربة الشورية الرائدة ونيل الثقة من إخوانهم، ونؤكد على اعتزازنا بالأمين العام الدكتور رمضان شلّح خلال الفترة الماضية، ونترحّم على الأمين العام المؤسس الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي".

 

"ندعو الله عزّ وجل السداد للأخ الأمين العام الجديد زياد النخالة وإخوانه أعضاء المكتب السياسي الجدُد، في خدمة دينهم وقضيتهم وشعبهم وحركتهم المجاهدة"، ونشدّد على اعتزاز "حماس" بالعلاقة المتينة، التي تربطنا بحركة الجهاد وقادتها".

 

عباس زكي – عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"/ رام الله

"يدلل انتخاب زياد النخالة أميناً عاماً وأعضاء آخرين للمكتب السياسي بشكل سلسل دون أيّة خلافات بين قادتها على أن "الجهاد الإسلامي" حركة وطنية، هدفها واحد وهو العمل بإجماع قادتها تحت إطار وطني وليست في صراع على امتيازات هنا أو هناك".

"إنّني على ثقة بأن قيادة الجهاد المنتخبة ستواصل بكل إصرار وعناد تقديم التضحيات من أجل القضية الفلسطينية، على ذات الخطا التي سلكها الأمين العام المؤسس فتحي الشقاقي، والأمين العام رمضان شلّح".

 

 فهد سليمان -  نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين/ دمشق

"نرى في انتخاب الأخ زياد النخالة أمينًا عامًا لحركة الجهاد الإسلامي، وانتخاب مكتب سياسي جديد للحركة، عملية تنظيمية ديمقراطية، ومن خلال معرفتنا برموز الحركة القيادية، نعلم تمامًا أنها ستواصل العمل الجهادي والسياسي والوطني، الذي بدأه الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، وواصلته مع الدكتور رمضان شلّح، قبل أن تؤول مقاليد المسؤولية إلى الأخ أبو طارق النخالة".

 

"نهنئ الإخوة في حركة الجهاد على حسن الاختيار، كيف لا وهي من احتلت ومنذ انطلاقتها موقعًا مميزًا ضمن الحركة الوطنية الفلسطينية، ونعتقد أن موقفها المسؤول والمتوازن سيدفعها نحو الاستمرار بمسار توطيد العلاقات مع مختلف الفصائل، على المستويات الميدانية والسياسية والوطنية، خصوصًا في ظل حالة الانقسام الراهنة". 

 

خالد أبو هلال – الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية/ غزة 

 

"حركة الجهاد الإسلامي تمثل ركناً أساسيًا في المقاومة وقيادة أركانها، وهي اليوم تقدم نموذجاً جديداً على قاعدة تجديد الشرعيات، من خلال الخيار الديمقراطي؛ حفاظًا على وحدة وصلابة الحركة، وهذا النموذج الذي جسدته الجهاد يعد ذخرًا استراتيجيًا لفصائل المقاومة الفلسطينية كافة".

 

"أمام هذا العرس الوطني، لا أنسى أن أتوجه بالتحية للرمز والفدائي المقاوم الدكتور رمضان شلّح، على تاريخه الممتد ومواقفه الوطنية المشرفة. حركة الجهاد بما تمثله من وسطية الموقف على الساحة الفلسطينية هي مطالبة بالاستمرار في مبادراتها وجهودها لرأب الصدع، وتجاوز حالة الانقسام على مستوى قضيتنا الوطنية، والحركة بموقعها وثقلها مؤهلة أكثر من أي فصيل آخر للقيام بهذا الدور".   

 

الأب مانويل مسلّم  - عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدّسات/ القدس المحتلة

"نثني على انتخاب الأستاذ زياد النخالة أمينًا عامًا لحركة الجهاد الإسلامي، فهو رجل وطني من الدرجة الأولى وفخر لفلسطين وشعبها، كما لا ننسى أيضًا المواقف الوطنية المشرفة للأمين العام الدكتور رمضان شلّح، والجهاد من خلال هذه الانتخابات الديمقراطية تقدم نموذجًا مشرفًا لتداول القيادة، لا سيما في حركات المقاومة".    

 

"نهنئ باسم من ننوب عنهم من المسيحيين الجهاد الإسلامي صاحبة الروح المقاومة بإتمام عرسها الانتخابي، ونعبّر عن فخرنا الشديد بتاريخها النضالي المشرف، ولذلك فإن إجراء الانتخابات بهذا الشكل السلس دلالة على أن فلسطين والجهاد ولّادة للقامات الوطنية والجهادية، وهذا محط شرف وفخر لكل الفلسطينيين، وندعو الحركة إلى المزيد من التشبّث بالمقاومة سبيلًا وحيدًا لتحرير الأرض واسترداد الحقوق، بل والعمل على جبهة مقاومة صلبة مع حركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة الأخرى لمواجهة الاحتلال". 

 

عدلي صادق – الكاتب والمحلل السياسي/ إيرلندا

"نبارك لحركة الجهاد الإسلامي عرسها الديمقراطي، وانتخاب الأستاذ زياد النخالة أمينًا عامًا للحركة، هذا الرجل المناضل، صاحب المواقف الشجاعة في اللحظة التي تطلب جرأة وصرامة الموقف، خصوصًا إذا ما تعلق الأمر بالمقاومة والمساس بسلاحها".

 

"نحن مطمئنون جدًا بأن أصبح الأخ المجاهد أبو طارق النخالة على رأس الهرم القيادي لحركة الجهاد، التي تدافع عن حقوق شعبنا الفلسطيني المظلوم، أما بالنسبة لإدراج الأمريكان له على قائمة الملاحقة، ومنح مبالغ مالية لمن يدلي بمساعدات عنه أو يساعد في اعتقاله، فهذا لن يفت من عضده، وسيزيده تمسكاً بنهجه الجهادي الرافض لمشاريع الاستسلام والانهزام".

 

الشيخ ماهر حمود - الأمين العام لاتّحاد علماء المقاومة/ بيروت

"إن انتخاب الأستاذ زياد النخالة أمينًا عامًا لحركة الجهاد، وانتقال القيادة بعد عملية شورية خطوة إيجابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهو صاحب شخصية عملية وخبرة نضالية طويلة، ورافق الأمين العام المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي من السجون حتى لحظة استشهاده، ثم رافق وعاون الأمين العام الدكتور رمضان شلح".  

 

"الجهاد الإسلامي لعبت دورًا فاعلاً في المعارك التي انتصرت فيها المقاومة الفلسطينية، ولا يخفى على أحد دورها الإيجابي أيضًا على الصعيد السياسي، وما يميزها في هذا المضمار أنها لم تشارك في الحياة السياسية، هذا لا يعني أننا ضد مشاركة حركة حماس في الحياة السياسية والانتخابات، لكن بقاء حركة الجهاد بعيدة عن السياسة أعطاها بعدًا خاصًا".    

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق