عباس: سننفذ قرارات "المركزي" نهاية أكتوبر الجاري

عباس: سننفذ قرارات
فلسطينيات

رام الله/ الاستقلال

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء السبت أن السلطة ستنفذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير نهاية أكتوبر الجاري، بعد سلسلة اجتماعات مهمة للقيادات الفلسطينية.

 

وقال عباس، في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله: "خلال هذا الشهر سنرى ماذا يمكن أن تقرره القيادات الفلسطينية، وفي آخر الشهر نحن مجبرون ومضطرّون لتنفيذ كل ما يؤكد عليه المجلس المركزي يوم 26 الشهر".

 

وذكر أن القيادات الفلسطينية ستعقد سلسلة اجتماعات مهمة، تبدأ باجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، ثم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، يليها اجتماع المجلس الثوري، لتنتهي باجتماع المجلس المركزي للمنظمة.

 

وأضاف "أكدنا في السابق أننا عقب العودة من الأمم المتحدة، سيكون هناك اجتماع للمجلس المركزي، لإطلاعه على نتائج اتصالاتنا واجتماعاتنا في الامم المتحدة، للتأكيد على القرارات التي اتخذها في الاجتماع السابق".

 

وكان المجلس المركزي للمنظمة عقد اجتماعًا وُصف بـ"التاريخي" في 15 يناير الماضي عقب نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في "إسرائيل" إلى مدينة القدس المحتلة، بعد إعلانها الاعتراف بالمدينة المُقدّسة عاصمة للاحتلال.

 

وقرر "المركزي" في ذلك الاجتماع أن "الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو، والقاهرة، وواشنطن، بما انطوت عليه من التزامات لم تعد قائمة".

 

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، من أجل إنهاء الاحتلال وتمكين دولة فلسطين من إنجاز استقلالها، وممارسة سيادتها الكاملة على أراضيها بما فيها العاصمة "القدس الشرقية" على حدود الرابع من حزيران 1967.

 

وكلّف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بـ"إسرائيل" إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم "القدس الشرقية" ووقف الاستيطان.

 

وجدد المجلس قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، والانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي؛ لتحقيق استقلال الاقتصاد الوطني، وطلب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومؤسسات دولة فلسطين البدء في تنفيذ ذلك.

 

ودعا المجلس إلى "تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، ودعوة دول العالم إلى فرض العقوبات على إسرائيل، لردع انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي، ولجم عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني ونظام الابارتهايد الذي تفرضه عليه".

 

وشدد على "رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة".

 

كما أكد رفضه الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية.

التعليقات : 0

إضافة تعليق