غزة/ قاسم الأغا
أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان، أن تهديدات قادة الاحتلال "الإسرائيلي" بشن عدوان عسكري واسع النطاق ضد قطاع غزة لن ترهب أبناء شعبنا الفلسطيني، واصفًا تلك التهديدات بـ"الخرقاء".
وقال رضوان لـ"الاستقلال":" التهديدات ضد القطاع ليست بالجديدة، وهي خرقاء لا قيمة لها، ونحذّر الاحتلال من ارتكاب أيّة حماقة جديدة (عدوان)؛ لأنها ستكون وبالًا عليه"، مشددًا على أن مسيرات العودة لن تتوقف حتى تُحقّق أهدافها، بما في ذلك كسر حصار غزة، دون قيدٍ أو شرط.
كما شدّد على أن "حماس" "لن تُقايض المسيرات بـشيء من السولار أو الدولار"، وفق تعبيره، مشيرًا إلى تواصل الحراك الإقليمي والدولي لأجل رفع الحصار.
إلى ذلك، رحبّ بزيارة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة، رافضًا الكشف عن الملفات التي ستبحثها قيادة حركة "حماس" مع الوفد.
وظهر الثلاثاء، وصل القطاع، عبر حاجز بيت حانون شمالي غزة، وفد أمني مصري يرأسه مسؤول الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات العامة اللواء أحمد عبد الخالق.
وعبّر القيادي بـ "حماس" عن أمله في أن ينجح الوفد بتحقيق المصالحة الوطنية في أسرع وقت، داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس إلى الالتزام بما وصفه "المدخل الطبيعي" لتحقيقها.
وأضاف: "يعني ذلك التزام عبّاس باتفاق القاهرة 2011، ومخرجات بيروت 2017 (تحضيرية المجلس الوطني)، وكذلك رفع العقوبات الظالمة التي تفرضها السلطة عن غزة، والذهاب نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومجلس وطني موّحد، وانتخابات عامّة (رئاسية، تشريعية، مجلس وطني لمنظمة التحرير)".
وعدّ تهديدات السلطة المتتالية ضد حركة "حماس" ودعوة الرئيس عبّاس، الأحد الماضي، خلال ترؤسه اجتماعًا لـ"ثوري حركة فتح" برام الله، المجلس المركزي لمنظمة التحرير إلى حل المجلس التشريعي بمثابة "تكريس للانقسام".
وقال: "هكذا إجراء منافٍ ومخالف للقانون الأساسي الفلسطيني، فالمجلس التشريعي صاحب الولاية وهو من يملك حلّ نفسه، ولا يجوز لرئيس أو غيره الذهاب نحو حلّ المجلس".
وكانت حركتا "فتح" و"حماس" وقّعتا بـ 12 أكتوبر/ تشرين أول 2017، اتفاقًا لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، تم بموجبه تسليم حركة "حماس" الوزارات والهيئات والمعابر كافة بالقطاع إلى حكومة الوفاق الوطني، وإعادة المئات من موظفي السلطة القُدامى لوزاراتهم هناك، فيما بقيت مشكلتا الجباية الداخلية وملف موظفي حكومة "حماس" السابقة عقبتين أمام إنهاء الانقسام.


التعليقات : 0