مواطنون : "ثقتنا بالمقاومة كبيرة ولا شرعية لغيرها"

مواطنون :
مقاومة

غزة/ خاص 

رأى مواطنون أن المقاومة الخيار الاول للشعب الفلسطيني الذي لا يقبل مساومة أو تفريطاً،  لكونها تشكل الدرع الحامي للوطن من اعتداءات الاحتلال المتكررة،  مشيرين الى دورها الفعال في تلقين الاحتلال دروساً قاسية سابقة. وأكد المواطنون في أحاديث منفصلة لـ "الاستقلال" على أهمية التمسك بخيار المقاومة في وجه المحتل الإسرائيلي، مشددين على ضرورة وجود مقاومة قوية تحمي الشعب وتدافع عنه ، وتمنع تغول الاحتلال الإسرائيلي عليه.

 

وكان استطلاع أجراه “مركز القدس للإعلام والاتصال” بالتعاون مع “مؤسسة فريدريش ايبرت” الألمانية، أظهر تراجع شعبية المؤيدين لخيار المقاومة المسلحة كسبيل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي عن السنوات السابقة.

 

لا بديل عنها

 

المواطنة سجى عليان أكدت أنه لا بديل عن خيار المقاومة ولا مساومة فيه ، إذ أن المقاومة الفلسطينية هي العقل المدبر ؛ للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي في حال اتخذ قرار التصعيد ضد قطاع غزة ، فإنها ستقف له بالمرصاد.

 

وشددت عليان لـ"الاستقلال" على أنه لا يمكن لأي فلسطيني وطني وشريف أن لا يدرك أهمية وجود المقاومة كحاضنة وحيدة للشعب الفلسطيني في مثل هذه الظروف التي يواجهها ويعيشها من انقسام وحصار وأزمات عديدة .

 

وأشارت الى أن المقاومة الفلسطينية أثبتت أنها جاهزة ومستعدة للرد على أي تصعيد  إسرائيلي ، مطالبة بضرورة استمرار خيار الرد الموحد والمشترك بين فصائل المقاومة ؛ لأن ذلك يزيدها قوة في ايلام الاحتلال.

 

مهم جدا

 

ولم يختلف رأي الصحفي محمد الجمل كثيرا عن سابقته. إذ رأى أن الحفاظ على خيار المقاومة مهم جدا للتصدي لأي مؤامرة وتصعيد يقوده الاحتلال الإسرائيلي بوجه المواطنين العزل بقطاع غزة ، لافتا إلى أن خيار المقاومة يمثل مصدر قوة للشعب الفلسطيني .

 

وقال الجمل لـ"الاستقلال" إن البندقية لابد أن يقودها ويوجهها سياسي بارع ومحنك، يوجه الدفة للطريق الصواب، مؤكدا على ضرورة وجود مقاومة قوية تحمي الشعب وتدافع عنه ، وتمنع تغول الاحتلال  الإسرائيلي.

 

ثقة كبيرة

 

فيما رأى مالك أبو فارس أن الشارع الفلسطيني لدية ثقة كبيرة في المقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والرد على جرائمه والدفاع عن الأرض، لافتا الى أن السنوات السابقة كانت خير دليل لما فعلته المقاومة في الاحتلال الإسرائيلي ووجهت له ضربات قاسية.

 

وبين لـ"الاستقلال" أن قيام البعض بالتحريض على المقاومة ومحاولة تقليل الثقة بها وبما تقوم به في حماية الشعب الفلسطيني ينم عن ضعف في الحس الوطني ، مبينا أن وجود المقاومة في قطاع غزة عامل حماية وأمان بعكس مع يجري في الضفة الغربية التي يستبيحها الاحتلال في أي وقت وكل زمان.

 

وشدد على أن المشاركة الجماهيرية الكبيرة والفاعلة لشرائح المجتمع المختلفة في مسيرات العودة دليل كبير وواضح على الوقوف بجانب المقاومة والتمسك بها، رغم انعدام الأفق واشتداد الأزمات التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الا أن التمسك بخيار المقاومة هو السبيل الوحيد  للخلاص من الاحتلال. 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق