رام الله/ الاستقلال:
أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن النتائج المالية المرحلية الموحدة للأشهر التسعة الأولى من العام الجاري (2018)، حيث وصل صافي الربح إلى 52.2 مليون دينار أردني بالمقارنة مع 54.4 مليون دينار أردني للفترة نفسها من العام السابق (2017).
وقال صبيح المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات: "إن الدور البارز الذي تلعبه المجموعة في الاقتصاد الوطني وتعزيزه، إنما هو بفضل قوّة سهمها المحمي بثقة حامليه وجهد مجلس إدارتها من أجل الحفاظ على هذه الثقة، وتركيزها في استراتيجيتها على وجود قطاع اتصالات فلسطيني قوي متطور يعمل بثبات رغم كل المتغيرات التي تشهدها المنطقة، فهي من أكثر المؤسسات والشركات استقرارًا وثباتاً".
وأضاف المصري أن "مجموعة الاتصالات، وهي المشغل الأكبر في القطاع الخاص الفلسطيني، تسعى دائمًا لأن تكون مواكبة للتطورات التكنولوجية عالمياً؛ بهدف استقطاب تلك التطورات وجعلها متاحة للمواطن الفلسطيني، من جهة، واستخدامها لتعزيز الاستقرار المالي للمجموعة من جهة أخرى".
بدوره، الرئيس التنفيذي للمجموعة عمار العكر، قال: "إننا في إدارة المجموعة وبتعليمات من مجلس إدارتها، نعمل على أكثر من اتجاه، ففي الوقت الذي نركّز فيه على جودة الخدمات المقدمة لمشتركينا؛ نعكف دائمًا على دراسة السوق المحلي والإقليمي، ليكون سعر تلك الخدمات وبجودتها العالية مناسباً للجميع".
وأشار العكر إلى أن "المجموعة أثبتت على مدى السنوات الماضية قدرتها على المنافسة في ظل ظروف اقتصادية وسياسية صعبة".
وأوضح أن "مجلس إدارة المجموعة اعتمد سياسة تنوّع الاستثمارات وفتح نوافذ مختلفة على هذا الصعيد، تماشياً مع الرؤيا المستقبلية لمجلس الإدارة، وبما يضمن استمرار تدفّق العائدات المالية على حاملي أسهم المجموعة"، مشيراً إلى السجل الحافل لقصص النجاح في المجموعة واستمرارها على هذا النهج والبناء عليه.
وخلص العكر إلى القول: "إن مجموعة الاتصالات بما تمثله في الاقتصاد الفلسطيني تعد محطّ أنظار المستثمرين، وهي بوصلة هذا الاقتصاد ورائدته، وبالتالي فإن سياستها تقوم على الحفاظ على هذه المكانة كمعلم رئيسي من معالم الاستثمار في فلسطين، دون منافسة الأعمال المتوسطة والصغيرة، لا سيّما وأن مثل هذه الأعمال تمثل حصة كبيرة في الاقتصاد وقاعدة كبيرة من مشتركي المجموعة".


التعليقات : 0