غزة/ الاستقلال:
ثمنّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم الخميس، تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرةً إيّاها رداً طبيعياً على جرائم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ومستوطنينه.
وفي بيان صحفي وصل "الاستقلال" نسخة عنه، أكّدت الحركة أن تصاعد عمليات المقاومة دليل على فشل سياسات الاعتقال والملاحقة التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية.
وشدّدت على أن هذه العمليات تتكامل مع مسيرات العودة المستمرة، منذ 30 مارس الماضي، وتشكل وحدة في حالة الصمود والمواجهة ضد الاحتلال وضد إرهابه وعدوانه.
وأشارت إلى أن حالة الصمود والمواجهة في غزة والضفة وسائر فلسطين، كفيلة بإسقاط المؤامرات والصفقات الخبيثة التي تهدّد القضية الفلسطينية.
وكان مستوطنان "إسرائيليان"، أصيبا الليلة الماضية بجروح وُصفت بـ "الطفيفة"؛ بعد تعرض حافلة مستوطنين لإطلاق نار قرب رام الله، وسط الضفة المحتلة.
إلى ذلك، أكدت حركة "حماس" أن خيار المقاومة المسلّحة في مواجهة المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة سيظل حاضرًا بسواعد أبناء شعبنا.
وباركت الحركة في بيان اطّلعت عليه "الاستقلال" اليوم، عملية إطلاق النار على حافلة مستوطنين برام الله الليلة الماضية، وفشل قوات الاحتلال في اعتقال المقاوم أشرف نعالوة منذ عملية "بركان" بسلفيت الشهر الماضي.
وقالت إن شعبنا الفلسطيني في كل مدن الضفة يسطّر في هذه الأيام ملاحم بطولية في مواجهة الاحتلال، مشددةً على أن "المواجهات التي خاضتها جماهير نابلس وأبطال مخيم جنين ضد قوات الاحتلال، هي رسالة لقادة العدو والمستوطنين أن شعبنا كلّه خلف المقاومة وخيارها؛ لدحر الاحتلال عن فلسطين".
وشددت على أن على قادة العدو أن يفهموا رسالة جماهير شعبنا؛ بأنه لا أمن لمشروعهم، وعليهم الرحيل مع قطعان المستوطنين عن أرضنا الحبيبة، وأن التمادي في عربدة المستوطنين وسرقة الأرض لن يُقابل إلا بتصعيد المقاومة.
وحيّت "حماس" المقاوم "نعالوة" وعائلته وبلدته "شويكة"، وقالت إنه "ما زال يبني قصة نجاح بطولية في التخفي عن أعين أجهزة العدو الاستخبارية"، مؤكدةً أن الفشل الواضح الذي مُني به الاحتلال في العثور عليه يدلل على أن الشباب الفلسطيني مبدع في المقاومة كما في كل مجالات الحياة الأخرى.


التعليقات : 0