غزة/ الاستقلال:
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اليوم الخميس، "إن شعبنا خاض معارك على مدار سبعة أشهر (مسيرات العودة) لكسر الحصار عن قطاع غزة، مشيرًا إلى أن "ثمارها بدأت تظهر خلال الأيام الماضية، وقد وضعنا أقدامنا على طريق قطف ثمار تضحيات شعبنا".
وخلال صلاة الجنازة بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة على الصيّاد مصطفى أبو عودة (32عامًا)، الذي قُتل برصاص البحرية المصرية أمس، أوضح هنيّة أن حركته بذلت جهدًا كبيرًا خلال الأشهر الماضية من أجل الوصول إلى حقن دماء شعبنا وكسر حصاره، وتوفير حياة كريمة لأهل القطاع.
وأضاف: "بذلنا جهودًا لتوسيع مسافة الصيد في البحر، وهو ملف ضمن الملفات التي بحثناها مع الوفد المصري، بحيث تبدأ المساحة من تسعة أميال ثم 12 ثم 20، وهي ضمن الملفات التي ثبّتناها برعاية وجهد إخواننا في مصر".
وتابع: "نحن لا نتنكّر هذا الجهد والدور؛ لذلك حادث الأمس (قتل الصيّاد) كان مفاجئًا وصادمًا وخارج السياق، ولا يوجد هناك ما يبرره"، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن "مصر وعدت بفتح تحقيق في الحدث".
وتابع: "ما آلمنا ووجعنا أكثر أن تكون الشهادة على يد جندي من أشقائنا وجيراننا وإخواننا؛ وخاصة بعد هذا الجهد الذي بذلته مصر وجهاز المخابرات العامة".
وأوضح أنه بادر بالاتصال على جهاز المخابرات حول الحدث، مشيرًا إلى أنه تلقى "جوابًا من أعلى المستويات في الجهاز باستنكار ما جرى، وكان الجواب أنه سيتم فتح تحقيق ومعاقبة الجاني".
وبُعيد حادث مقتل الصيّاد الفلسطيني "أبو عودة"؛ دعت وزارة الداخلية في قطاع غزة، السلطات المصرية إلى فتح تحقيق عاجل للوقوف على ما جرى.
وأوضحت الداخلية في تصريح صحفي أن "زوارق البحرية المصرية أطلقت النار تجاه قارب صيد فلسطيني على الحدود البحرية الجنوبية للقطاع؛ ما أدى لاستشهاد الصياد مصطفى أبو عودة.
يُذكر أن صيادي غزة يعانون من تضييق "إسرائيلي" في مساحة الصيد، وانتهاكات يومية، أبرزها إطلاق النار عليهم، أو اعتقالهم ومطاردتهم وإغراق مراكبهم، فضلًا عن بعض الانتهاكات من البحرية المصرية قرب الحدود الجنوبية لقطاع غزة.


التعليقات : 0