القدس المحتلة/ الاستقلال
كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم الأحد أن حكومته كانت على مسافة خطوة واحدة من الحرب في قطاع غزة.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الفرنسية باريس إن حكومته كانت قريبة جداً من توجيه ضربة عسكرية قاسية جدًا لحركة حماس في قطاع غزة، مدعيًا أن "الحركة فهمت هذا الأمر جيدًا".
وجاء على لسانه ما نصه "أرى شبانًا صغار وهم في طريقهم الى وحداتهم وبعضهم لن يعود ويتوجب على رئيس الحكومة التفكير بذلك أيضًا، لن أتخلى عن أطفال كيرم شالوم وأعتقد بأنهم الآن في وضع هادئ، وإذا لم يستمر هذا الهدوء فسنستخدم القوة القصوى وكنا قريبين جدًا من ذلك على بعد خطوة وأعتقد بان حماس قد فهمت ذلك وتداركت الأمر"، على حد قوله.
وعندما سئل نتنياهو عن رؤيته فيما يتعلق بمستقبل القطاع، قال: "لا أستطيع القيام بتسوية سياسية مع جهة تنص أيديولوجيتها على تدميرنا، الخيارات المتاحة للتعامل مع القطاع هي إما احتلال كامل واستبدال، أو احتلال ومكوث أو الخيار الآخر وهو التوصل إلى وقف طويل لإطلاق النار يكون نتيجة قوة الردع".
وأضاف قائلاً "لا حل سياسي في غزة، لا حل مع داعش أو مع إيران طالما تعلن عن رغبتها بتدميرنا، كنت أرغب بمرحلتين في القطاع الأولى هدوء وبعدها تسوية ولم نصل إلى هذا الهدف ولست واثقاً من إمكانية الوصول إلى ذلك بعد وأقوم بكل ما بوسعي لمنع حرب ليست ضرورية، قمت بهذه الخطوة – السماح بتحويل الأموال للقطاع- بأثمان وانتقادات ولكنني اعتقد بان القرار كان صحيحاً لأن دور القادة هو إعادة الأمن ومنع التدهور الإنساني ومنع حروب زائدة عن الحاجة فهل نجح ذلك، من المبكر معرفة ذلك".


التعليقات : 0