مراقبون: انتصار المُقاومة واستمرار مسيرات العودة يُقربان كسر الحصار

مراقبون: انتصار المُقاومة واستمرار مسيرات العودة يُقربان كسر الحصار
مقاومة

غزة/ دعاء الحطاب

بعد الإنجازات الكبيرة التي حققتها مسيرات العودة والمُقاومة الفلسطينية في مُواجهة عنجهية وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي، خاصةً بعد الفشل الذي مُني به خلال التصعيد الأخير على قطاع غزة وعجزه عن تحقيق أهدافه، باتت الفرصة مواتية للضغط عليه بشتي الاساليب ومختلف الوسائل، والرضوخ لمطالب المقاومة وكسر الحصار كاملاً عن القطاع، وعدم القبول بأنصاف الحلول أو دفع ثمن سياسي مقابل ذلك.

 

وأكد مراقبون أن الاحتلال الإسرائيلي سيرضخ لشروط الفصائل بفك الحصار كاملاً عن القطاع مُقابل الهدوء في الأيام القادمة، بعد الانتكاسة التي أصابته بالتصعيد الأخير على القطاع، وضُعف قوة الردع الإسرائيلية وعجزها عن تحقيق أهدافها.

 

رسالة قوية

 

ويرى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن استمرار وزخم مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، وصمود المقاومة بوجه التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، فرصةً ذهبية بيد الفصائل الفلسطينية لزيادة الضغط على الاحتلال بشتى الطرق لرفع حصاره كاملاً عن القطاع، وعدم القبول بأنصاف الحلول أو دفع ثمن سياسي لتحقيق أهدافها.

 

وأضاف أبو ظريفة لـ"الاستقلال":" أن مسيرات العودة حققت خطوة نوعية بتخفيف الحصار مُقابل حالة الهدوء، والمُقاومة من خلال غرفة العمليات المُشتركة استطاعت أن تُحقق انجازاً مُهماً في اطار تدفيع  الاحتلال ثمن كبير فجعلته يعيش حالة من التخبط بفعل النتائج السلبية التي حققها الجيش خلال التصعيد الأخير على غزة والذي استمر لـ40ساعه".

 

وشدد على أن الاحتلال سيرضخ لشروط الفصائل بالأيام القادمة، بعد الانتكاسة التي أصابته  بالتصعيد الأخير على القطاع، وضُعف قوة الردع الإسرائيلية وعجزها عن تحقيق أهدافها، لافتا الى أن الفصائل حددت موقفها في إطار عودة الهدوء وكسر الحصار أنها لا يمُكن أن تقبل لا بأنصاف الحلول ولا بدفع ثمن سياسي.

 

وأوضح أن الاحتلال واهم إذا كان يعتقد أنه قادر على اجبار القوى والفصائل للقبول بأنصاف الحلول أو دفعهم نحو تقديم ثمن سياسي، من خلال سياسة المماطلة والتهرب والتصعيد واستهداف المٌتظاهرين، مُشدداً على ضرورة استمرار مسيرات العودة بطابعها السلمي وبزخم كبير لحين فك الحصار بالكامل، وأن تكون المُقاومة على اتم الاستعداد والجُهوزية لمواجه أي حماقات إسرائيلية قد تلجأ لها حكومة نتنياهو بالأيام القادمة. 

 

الكرة بملعب الاحتلال 

 

وبدورة أكد المُحلل والكاتب السياسي حسن عبدو، أن مسيرات العودة وانتصار المُقاومة الأخير في لجم التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع، يُلقي الكرة بملعب الاحتلال والمُجتمع الدولي  لأخذ قرارها بفك الحصار كاملاً عن القطاع، لكونه الطريق الأسهل والأكثر ضماناً لتوصل لحالة الهدوء.

 

وقال عبدو لـ"الاستقلال":" إن مسيرات العودة التي أفزعت مضاجع الاحتلال والانتصار الأخير الذي حققته المُقاومة بلجم تصعيدهم، جعل الكره في ملعب إسرائيل والمُجتمع الدولي، فإذا كانت إسرائيل راغبة في الهدوء والاستقرار لا بُد أن ترفع حصارها عن غزة بصيغة مٌرضية للقوى السياسية والمُقاومة ". 

 

وأشار الى ان الاحتلال اليوم ذاهب اتجاه رفع الحصار عن غزة كطريق أسهل وأكثر ضمانه لتحقيق الهدوء والاستقرار، لكونه على يقين تام بأن العدوان الواسع " الحرب" لن يُحقق الهدوء بعد انتهائه بل يُمكن أن يُشغل حالة اللا سلم وللا حرب أكثر مما عليه الأن.

 

ولفت هي الى أن زخم مسيرات العودة واستمرارها للشهر الثامن على التوالي والانتصار الأخير للمُقاومة يوجه رسالة لقادة الاحتلال والمُجتمع الدولي بأن العودة إلى الهدوء لن تتحقق في ظل استمرار الحصار الظالم على القطاع.

التعليقات : 0

إضافة تعليق