غزة/ الاستقلال
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصريحات عضو اللجنتين المركزية والتنفيذية لحركة فتح عزام الأحمد انقلابًا واضحًا على جهود مصر لتحقيق المصالحة.
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحفي إن تصريحات الأحمد تحمل تهديدًا صريحًا لأهلنا في قطاع غزة، وفيها إساءة لكل من يقف مع غزة المحاصرة، وإلى جانب أسر شهداء وجرحى مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأكد أنها "تعكس سوء نوايا هذا الفريق المتنفذ في فتح، كونه المتضرر الأكبر من نجاح الجهود المصرية والوطنية لتحقيق وحدة شعبنا وإنهاء حصار غزة".
وشددت حماس في بيانها أنها "لن تلتفت إلى هذه الأصوات النشاز، وستبقى على عهدها مع شعبنا لتحقيق وحدته، ومع غزة لكسر حصارها وإنهاء معاناة أهلها".
وأشارت إلى أنها ستتعاطى بكل جدية وإيجابية ومسؤولية وطنية مع كل الجهود المبذولة وفي مقدمتها الجهود المصرية لتحقيق آمال شعبنا في الوحدة وإنهاء حصار غزة.
وكان الأحمد كشف عن عقد اجتماع الأسبوع المقبل لبحث فرض إجراءات جديدة على غزة، نافيًا وجود ورقة مصرية إضافية لتحقيق المصالحة.
وقال الأحمد في لقاء متلفز مساء الثلاثاء، إن اللجنة التي تم تشكيلها لتنفيذ قرارات المجلس المركزي للاجتماع ستجتمع الأسبوع المقبل لـ"بحث كيفية بدء الإجراءات التي تقوض سلطة الانقسام بغزة".
وأضاف: "لا يوجد شيء اسمه عقوبات في غزة (..) ولا شأن لعملية الانقسام بها وحماس آخر من يتكلم عنها".
وذكر الأحمد أنها "تتعلق بعمل الحكومة وهي تعرف كيف تعالجها وليس تمني من أحد، ولا نقبل لأحد أن يربطها بالمصالحة ويأخذها للتهرب من استحقاق إنهاء الانقسام".
وكان الرئيس محمود عباس فرض بإبريل 2017 إجراءات عقابية ضد غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء، وخصم نحو نصف رواتب موظفي السلطة، وإحالات للتقاعد بالجملة، عدا عن تقليص التحويلات الطبية.
وربط العقوبات بحل حماس للجنتها الإدارية بغزة، ما دعاها لحلها استجابة للرعاية المصرية وبدء خطوات متقدمة نحو المصالحة، كان منها تسليم الوزارات والمعابر للحكومة، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.
وتتهم الفصائل حركة فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك أصلاً.


التعليقات : 0