غزة/ الاستقلال
قالت حركة الجهاد الاسلامي ان دماء الشهيدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي اللذين ارتقيا الليلة الماضية وفجر اليوم في اعتداءين إسرائيليين منفصلين، أمانة في أعناقنا وفي عنق كل حر يأبى الخنوع والاستسلام.
واحتسبت الحركة خلال بيان تلقت "الاستقلال" نسخة عنه الشهيد أشرف وليد نعالوة منفذ العملية الفدائية في مستوطنة "بركان" , والشهيد صالح عمر البرغوثي منفذ العملية البطولية في مستوطنة "عوفرا" .
وشدد الحركة على أن المقاومة نهج متواصل، وستبقى جذوة المقاومة متقدةً في الدفاع عن الأرض والشعب والمقدسات. وإننا نعاهد الله تعالى ألا نحيد عن هذا النهج حتى العودة والتحرير بإذن الله.
داعيةً جماهير شعبنا في كل مكان، إلى تصعيد المواجهات وإعلان الغضب في وجه الاحتلال.
وحيّت الحركة جماهير شعبنا وأهلنا الذين انتفضوا في وجه الاحتلال وواجهوا قواته وعصاباته المجرمة دفاعاً عن أرضهم ورفضاً للإرهاب والقتل الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
وكان الشهيد البرغوثي ارتقى في وقت متأخر من الليلة الماضية متأثرا بالجراح الخطيرة التي أصيب بها إثر استهدافه في قرية سردا برام الله مساء أمس من قبل قوة إسرائيلية خاصة، وتتهم قوات الاحتلال الشهيد البرغوثي بالمشاركة في عملية "عوفرا" التي وقعت مساء الأحد الماضي وأسفرت عن إصابة 7 "إسرائيليين".
أما الشهيد نعالوة الذي تتهمه قوات الاحتلال "نعالوة" بتنفيذ عملية إطلاق نار أدت لمقتل مستوطنَين إسرائيليين وإصابة ثالث بجراح خطيرة في 7 أكتوبر الماضي داخل المنطقة الصناعية (بركان) في مستوطنة "أرئيل" قرب مدينة سلفيت شمالي الضفة، فقد استشهد في مخيم عسكر بنابلس بعد محاصرته في أحد المنازل والاشتباك معه نحو 3 ساعات.


التعليقات : 0