"حماس بذكرى انطلاقتها ازدادت تطورًا وقوّة"

يوسف لـ"الاستقلال": يجب تصعيد المقاومة بالضفة.. وحكومة "الحمد الله" عمّقت الانقسام

يوسف لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا

أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالضفة المحتلة د. حسن يوسف، أن مقاومة شعبنا الفلسطيني لن تتوقف، مشددًا على وجوب تصعيد المقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" بالضفة.

 

وقال يوسُف لـ"الاستقلال": "إن مقاومة شعبنا المشروعة للاحتلال الإسرائيلي قانونيًا ودوليًا، لن تتوقف، وستزداد وتيرتها، بالرغم من الظرف الذاتي والموضوعي (بالضفة) الذي لا يخفى على أحد".

 

ودعا إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة بالضفة المحتلة، على غرار الغرفة المشتركة للمقاومة في قطاع غزة.

 

وتابع: " نحن (بحماس) نطمع لأن يتحقق هذا الأمر عمليًا، وأيدينا ممدودة لتتضافر مع الكل الوطني الفلسطيني؛ لتصب نحو الشراكة في العمل المقاوم؛ إلّا أن هذا الأمر ليس من السهولة تحقيقه بالضفة الغربية لوجود الاحتلال والتنسيق الأمني". 

 

وشدّد على أن محاولات الاحتلال كسر إرادة الفلسطينيين عبر تصعيد الاغتيالات والاعتقالات وهدم المنازل وغيرها ستدفع شعبنا للتمسك أكثر بمشروع المقاومة، حتى نيل الحرية والاستقلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كل أرض فلسطين. كما قال.    

 

وأوضح أن "التنسيق الأمني" بين الاحتلال وأجهزة أمن السلطة يقف حائلًا أمام تصعيد المقاومة، وعليه فإن "المطلوب إزالة كل المعيقات أمام المقاومين، وذلك من خلال وقف هذا التنسيق".

 

وأضاف: "التنسيق الأمني يجب أن يتوقف، وهذا ما تم التأكيد عليه في أكثر من قرار للمجلس المركزي الفلسطيني (لمنظمة التحرير الفلسطينية)، بغض النظر عن موقفنا من المجلس، وعدم حضورنا ومشاركتنا في اجتماعاته".

 

وتابع: "كما أن المطلوب أيضًا لتصاعد المقاومة ضد الاحتلال الذهاب فورًا نحو إنجاز المصالحة الوطنية؛ لمواجهة كل التحديّات والمؤامرات، التي تواجه الكل الفلسطيني دون استثناء".

 

وأشار إلى تمسك "حماس" بالمصالحة وضرورة إتمامها، مبينًا أن الحركة تنازلت وقدمّت مواقف "إيجابية جدًا" من أجل ذلك.

وأضاف: "حماس في جولة المصالحة الأخيرة (قبل نحو شهر) بالقاهرة قدمت مواقف إيجابية جدًا، تجاه ما قدمه الإخوة المصريون من اقتراحات بشأن المصالحة، وندعو حركة فتح لأن تكون لها نفس المواقف والإرادة الصادقة، لجهة طيّ صفحة الانقسام".

 

وتطالب حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى بتطبيق اتفاق المصالحة الموقع عام 2011، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بديلة عن حكومة الوفاق الوطني التي شُكلت عام 2014، برئاسة رامي الحمد الله. بينما ترفض حركة "فتح" ذلك، وتشترط "التمكين الشامل والكامل" للحكومة في قطاع غزة، بناءً على اتّفاق المصالحة عام 2017.

 

ووصف حكومة "الحمد الله" بـ"الفاشلة"، قائلًا: "الحكومة فشلت في إدارة الواقع الفلسطيني، تلبية احتياجات شعبنا وخصوصًا في قطاع غزة، بل عملت على تعميق الانقسام بشكل أكبر".

 

وأدان اعتداء أمن السلطة بالضفة، على متظاهرين (بينهم نساء) خرجوا الجمعة الماضية في مسيرتَيْن منفصلتَيْن دعت لهما حركة "حماس" بمدينتي نابلس والخليل؛ تنديدًا بجرائم الاحتلال ودعمًا لمقاومته.

 

وقال: "إن ما جرى من اعتداء على المتظاهرين يندى له الجبين، وهو سلوك يرفضه شعبنا بكل مكوناته وفصائله"، متسائلاً: "لماذا هذا الاعتداء ؟، هل حفاظًا على معنويات ومشاعر الاحتلال (بعد العمليات الفدائية الأخيرة) ؟" 

 

ووافق يوم 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري الذكرى الـ 31 لانطلاقة "حماس"، وعن ذلك، شدّد القيادي بـ"حماس" على أن حركته في ذكرى انطلاقتها تتطور وتزداد قوّة أكثر فأكثر بأدواتها ووسائلها، مجدّدًا التأكيد على تمسك الحركة بسلاح المقاومة، والحفاظ على حقوق وثوابت ومقدّسات شعبنا.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق