التجمع الإعلامي: التطبيع الإعلامي يعكس انحداراً سياسياً وأخلاقياً

التجمع الإعلامي: التطبيع الإعلامي يعكس انحداراً سياسياً وأخلاقياً
فلسطينيات

بيان صحفي

 

 غزة/ الاستقلال

أعرب التجمع الإعلامي الفلسطيني عن إدانته الشديدة للقاءات التطبيعية الإعلامية مع الاحتلال الإسرائيلي، وكافة أشكال التطبيع مع هذا الكيان، والذي يأتي في أدق وأخطر المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية.

 

وزار أمس الأربعاء سبعة صحفيين من مصر، ولبنان، والجزائر، والمغرب، يعمل بعضهم في فرنسا وبلجيكا، كيان الاحتلال الإسرائيلي والتقوا برئيس الكنيست "يولي إدلشتاين".

 

وقال التجمع الإعلامي في بيان له الخميس تلقت "الاستقلال" نسخة عنه، إنه يرى في هذه الزيارة المشبوهة والمرفوضة، انحداراً سياسيا ووطنيا وأخلاقيا، لكل من شارك فيها، وخروجا عن الإجماع الشعبي العربي والإسلامي الذي يرفض قطعيا كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الذي يوغل في هذه الآونة بدماء شعبنا وينهب ما تبقى من أرضنا.

 

وأؤكد التجمع الإعلامي أن إقامة أي علاقات تطبيعية مع العدو الإسرائيلي، تمثّل إساءة بالغة لشعبنا ومقاومته وتضحياته، وللمواقف الشعبية والنقابية العربية والإسلامية الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية، كما تمثّل انحيازا للاحتلال وانتصارا لمزاعمه على حساب حقوق شعبنا وثوابته.

 

وشدد التجمع الإعلامي، على أن هذه الزيارة المرفوضة والمدانة، لهذا "الوفد التطبيعي"  لا تعبّر عن الضمير والموقف الشعبي الأصيل للدول التي ينحدر منها.

 

وطالب التجمع الإعلامي كافة المؤسسات والنقابات الإعلامية العربية وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب، بمحاسبة ومعاقبة الوفد المطبّع وعزله إعلاميا، ليكون عبرة لكل من تسوّل له نفسه التطبيع مع العدو المركزي للأمة.

 

وناشد التجمع الإعلامي كافة الكتاب والمثقفين العرب والمسلمين إلى تسليط الضوء على المخاطر الناجمة عن التطبيع الإعلامي مع العدو  والذي يستهدف وعي الأمة لتدجينها وترويضها للقبول بهذا الكيان في قلب الأمة.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق