واعتداءاته على الصيادين تتصاعد

عياش لـ "الاستقلال": الاحتلال يماطل بتوسيع مساحة الصيد

عياش لـ
فلسطينيات

غزة/ خالد اشتيوي

أكد نقيب الصيادين نزار عياش، أنه لا يوجد نية للاحتلال الإسرائيلي في توسيع مساحة الصيد إلى 12 ميلا بحرياً في اطار الجهود المبذولة في الفترة الأخيرة من قبل بعض الوسطاء للتخفيف من الحصار على قطاع غزة ومن حدة الإجراءات التي يمارسها الاحتلال تجاه الصيادين، مشدداً  على أن بحرية الاحتلال صعدت من اعتداءاتها على الصيادين في الآونة الأخيرة بشكل كبير.

 

وقال عياش في تصريح لـ"الاستقلال"، إن الاحتلال يتخذ من الحراك البحري ومسيرات العودة ذريعة بتقليصاته

لمساحات الصيد لكنه ليس لديه نية مسبقة لتوسيعها، فلا يزال يمارس اعتداءاته تجاه الصيادين على مساحات أقل من النطاق المسموح به للصيد".

 

وأضاف " أن الصيادين بحاجة للتعمق أكثر في البحر والدخول لنحو 12 ميلا بحرياً أو أكثر كما كانت تنص اتفاقية "أوسلو" بالسماح للصيادين بالصيد على مسافة 20 ميلا بحرياً.

 

وتواصل بحرية الاحتلال الملاحقة المستمرة للصيادين، وإطلاق النار عليهم ومنعهم احياناً من الصيد في المساحة المحددة لهم التي تقدر من (6 -9 ) أميال بحرية.

 

وأشار الى أن بحرية الاحتلال اعتقلت الأسبوع الماضي الصيادين الشقيقين محمد وعاطف صالح أبو ريالة في بحر غزة، وقامت بمصادرة قاربهم على بعد 4 ميل.

 

وأوضح أن  بحرية الاحتلال تمارس العديد من الاعتقالات والاعتداءات في سياسة ممنهجة ضد شريحة الصيادين لتركيعها اقتصادياً وتدميرها كلياً، لافتا الى أن هذا العام سجل 36 حالة مصادرة لقوارب الصيادين، واستشهاداً لثلاثة صيادين، وكذلك عمليات إطلاق نار واستهداف بشكل مستمر ومتكرر للصيادين وملاحقتهم في عرض بحر غزة، بالإضافة لضيق المساحة التي يعمل بها الصيادين.

 

ولفت عياش إلى وجود جهود تبذل من عدة أطراف على المستويات المحلية والدولية لإيصال صوت الصيادين ونقل معاناتهم، ورفع الممارسات العدوانية عنهم،  مطالباً بزيادة مساحة الصيد المخصصة، عن 9 أميال لتصل لـ20 حسب اتفاق "أوسلو".

 

 وشدد على أن كل ما يطرح موافق عليه دولياً مستدركا " لكن ليس هناك نية حقيقية من قبل الأطراف الخارجية بالضغط على الاحتلال لوقف ممارساته العدوانية اتجاه فئات الشعب الفلسطيني المختلفة".

 

وبحسب نقابة الصيادين في القطاع، فإن نحو 4 آلاف صياد يعيلون أكثر من 50 ألف فرد، يعملون بشكل شبه يومي بمهنة صيد الأسماك.

 

وتفرض قوات الاحتلال حصاراً بحرياً خانقاً على قطاع غزة، وتمنع بموجبه النشاط البحري، ويعاني الصيادون من هذا الحصار وتضييق مساحات النشاط البحري منذ التاسع من أكتوبر عام 2000, ، مما أثر سلباً على فئة الصيادين وعائلاتهم وظروفهم المعيشية والاجتماعية، وأيضاً على العاملين في المهن المرتبطة بمهنة الصيد.

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق