غزة/ الاستقلال
طالب التجمع الإعلامي الفلسطيني المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين وتقديم مجرمي الحرب الإسرائيلية لمحاكم جرائم الحرب الدولية.
جاء ذلك خلال بيان أصدره التجمع اليوم الاثنين لمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني الذي يصادف الواحد والثلاثون من ديسمبر من كل عام يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني.
وقال التجمع في بيانه، تأتي الذكرى في هذا العام وقد صعّدت دولة الاحتلال إجرامها بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية المختلفة، مرتكبة أكثر من (900) انتهاك ما بين قتل واعتقال وتدمير ومصادرة المعدات وإغلاق للمؤسسات الإعلامية.
وأضاف في مثل هذا اليوم يستذكر الصحفيون الفلسطينيون قافلة طويلة من زملائهم في مهنة المتاعب الذين ارتقوا على درب الحقيقة، وغادرت أجسادهم دنيانا ولا زالت أرواحهم تسكًن قلوبنا، نستذكر الزميلين (ياسر مرتجي وأحمد أبو حسين) اللذين اغتالتهما رصاصات الاحتلال الغادرة، خلال تغطيتهما فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، وآخرين تعرضوا لإصابات مختلفة.
وأشار التجمع إلى أن الاحتلال لا زال يعتقل أكثر من (20) صحفياً في محاولة بائسة لثنيهم عن ممارسة حقهم في نقل الحقيقة الناصعة للعالم عبر أقلامهم وعدسات كاميراتهم .
ولفت إلى أنه ورغم الجرح النازف وتغول الاحتلال، فقد أثبت الصحفيون الفلسطينيون مجدداً انحيازهم لهموم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وتأدية واجبهم الوطني والأخلاقي والمهني بكل ثقة وإصرار، عبر نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال.
وثمّن التجمع الإعلامي عاليًا الدور الكبير الذي يقوم به الإعلاميون والصحفيون الفلسطينيون في تسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد شعبنا وأرضه ومقدساته، ودورهم الفاعل في تغطية فعاليات مسيرات العودة، المستمرة منذ 30 آذار/ مارس الماضي.
وأكد أن جرائم قتل واعتقال وملاحقة الاحتلال للزملاء الصحفيين، لن تثنيهم عن تأدية واجبهم الوطني بتسليط الضوء على مظلومية شعبنا وكشف جرائم الاحتلال الممنهجة بحقه.
وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية والإقليمية التي تُعنى بالصحفيين ممارسة دورها الفاعل لوقف جرائم الاحتلال ضد الصحفيين والتدخل العاجل لإطلاق سراح الأسرى منهم لدى الاحتلال .
وأبرق التجمع بالتحية للإعلاميين والصحفيين الشرفاء الذين يرفضون "التطبيع" ويدافعون عن الحق الفلسطيني بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع، أمام بعض الانهزاميين الذين باعوا عروبتهم وأمتهم لإرضاء الاحتلال.


التعليقات : 0