"دعم الصحفيين: شهيدان و(926 ) انتهاكا "إسرائيليا" بحق الصحفيين خلال 2018

فلسطينيات

أصدرت لجنة دعم الصحفيين تقريرها السنوي للعام 2018، مؤكدة أن هناك تصاعداً ملحوظاً لاعتداء الاحتلال "الإسرائيلي" على الحريات الإعلامية  في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث ارتفعت حدتها في  شهر مايو من العام2018، جراء تكثيف عمل الصحفيين في تغطيتهم لمسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، مما أسفر عن ارتقاء صحفيين شهيدين.

ووثقت اللجنة، في تقريرها تزايد الاعتداءات على الصحفيين، سواء بالقتل العمد جراء إطلاق النار الحي والمتفجر واستهدافهم مباشرة أو بهدم مؤسساتهم الإعلامية، عدا عن الاعتقال والاحتجاز والاقتحام ومنع من التغطية أو منع من السفر، وغيرها من الانتهاكات التي تمس حقوق حرية الصحفي في التعبير عن الرأي وأداء عمله بحرية.
ويغطي التقرير الفترة ما بين 01 كانون الثاني/ يناير 2018 إلى 31ديسمبر/كنون أول2018، مشددة أن الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة المفرطة دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية  والحقوقية والإنسانية التي تكفل حرية العمل الصحفي.

 

ووثق التقرير السنوي للعام 2018 (  926 )  انتهاكاً على  حرية الصحافة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما بلغت

 (199انتهاكاً من قبل جهات فلسطينية، تشمل: جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، وتعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية.

 

انتهاكات اسرائيلية: (926  )  انتهاك

وسجّل خلال فترة التقرير حوادث  القتل العمد وقصف  المؤسسات الإعلامية والثقافية كاستهداف في قطاع غزة فضائية الأقصى وتدميرها بشكل كامل، واستهداف مؤسسة المسحال للفنون الثقافية، والمكتبة العامة وقرية الفنون والحرف، عدا عن استهداف المطابع والمؤسسات الإعلامية في الضفة المحتلة  واغلاق مؤسسات إعلامية  كإغلاق قناة القدس الفضائية العضو في الاتحاد من العمل داخل الاراضي المحتلة عام 1948 ومدينة القدس ومنع التعامل معها من قبل الشركات التي تقدم خدمات إعلامية و اغلاق لمطبعة مؤسسة إيليا للاعلام الشبابي، و موقع قناة فلسطين اليوم الإخبارية، وموقع الرسالة للإعلام، ووكالة الراي الفلسطينية، وفضائية الأقصى عدة مرات.

كذلك تمادى الاحتلال في الاستهداف المباشر للصحفيين مستخدما شتى أنواع الوسائل القتالية الحربية مخلفاً تضررا جسيماً باستهدافه للأطراف السفلية للصحفيين ليمنعهم عن أداء عملهم،  عدا عن حملات الاعتقال والاحتجاز للصحفيين وابعاد اخرين، ومنع الصحفيين من دخول مناطق معينة أو تغطية أحداث، ومصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية، ومنع الصحفيين من السفر إلى الخارج، إضافة إلى مداهمة منازل صحفيين وتدمير محتوياتها.

 

ورصدت  اللجنة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (369)حالة اعتداء و إطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفيات، سواء كانت الاستهدافات بشكل مباشر بالرصاص الحي او المغلف بالمطاط، او بالضرب والدهس والركل وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والاصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، وتعرض معداتهم للتدمير والتحطيم.

ونال  الصحفيون في قطاع غزة نسبة عالية من الاستهداف خاصة خلال تغطيتهم مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع والتي  بدأت  في شهر مارس 2018 أدت إلى إصابة 281 حالة توزع كالآتي:

 

  •  84جريح بالرصاص الحي والمتفجر وشظايا الرصاص
  • 126 اختناق واغماء من الغاز
  • 71إصابة بقنبلة غاز مباشرة  أدت الى حروق وجروح وكسور
  • 14إصابات بالرصاص المغلف بالمطاط
  • بينهم  39صحافية أصيبت بالرصاص وقنابل الغاز والاختناق والاغماء

 

أما الاعتقالات خلال عام 2018:سجلت ( 105 ) حالة تعرض خلالها الصحفيون للاعتقال، والاستدعاء والاحتجاز لساعات وأيام مستخدمة أساليب  تعذيب قاسية خلال التحقيقات معهم عدا عن فرض سياسة الابعاد أو الحبس المنزلي.

في حين وثقت خلال  سنة 2018،( 71  ) انتهاك، تنوع ما بين تمديد اعتقال أكثر من مرة قبيل موعد الافراج عنهم -مثل الكاتبة والإعلامية لمى خاطر والذي تم تمديد اعتقالها ما يفوق 7 مرات-، وتثبيت أحكام بحق صحفيين، واصدار احكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.

 

كما أمعن التقرير  في رصد أيضا ( 95  ) حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث وتضييق الخناق عليهم .

 

إلى ذلك، سجل( 9 ) حالات تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية وإجبارهم على اغلاق مؤسساتهم، في حين تم رصد (  104) حالات اغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية  ومحاربة المحتوى الفلسطيني كإغلاق وحذف وحظر العديد من المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك  اليوتيوب وغيرها.

وتسجيل( 68 ) حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحطيم، و مصادرة أجهزة ومعدات وسيارات البث، ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الإعلامية عدد(42).

ولم يقف الاحتلال عند هذا الكم الهائل من الانتهاكات بل تمادى في منع الصحفيين من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، او تسليم جوائز لهم والتي سجلها التقرير وعددها( 10) حالات منع من السفر.

 

وركز التقرير على ما يتعرض له الصحفيين من انتهاكات في سجون الاحتلال ومضايقات والتي بلغت (  51 )انتهاكاً من بينهم إجبار 33 صحافيا على دفع غرامة مالية،  عدا عن الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية، ومنعهم من زيارة محاميهم وعائلتهم لهم،  وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقالهم، ورفض الافراج عنهم، وتثبيت، واللاهمال الطبي في علاجهم، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.

وبشأن الانتهاكات الداخلية الفلسطينية سجل التقرير السنوي للعام 2018 ما يقارب( 199 ) انتهاكاً وارتفعت نسبة الانتهاكات الفلسطينية بسبب الاعتداءات على الصحفيين في الضفة الغربية، جراء اعتداء عناصر أمنية فلسطينية بالزي الرسمي والمدني على الصحافيين الفلسطينيين بالضرب المبرّح والدفع، ومصادرة كاميرات وهواتف وتكسيرها، والرش بغاز الفلفل، والتهديد والشتم، لمنعهم من تغطية مسيرة في مدينة رام الله دعت إلى رفع العقوبات عن قطاع غزة في شهر يونيو الماضي.

توزعت الانتهاكات في رصد( 146) انتهاكات في الضفة المحتلة، و( 53) في قطاع غزة، تمثلت في اعتقال واستدعاء واحتجاز(  77) من الصحفيين، وتمديد اعتقال وتأجيل محاكمة( 21) حالة،  واعتداء وإصابة بلغت(26) حالة.

فيما سجلت عدد( 16) حالة تحريض وتهديد وفصل من العمل، كما بلغ عدد الاقتحام والمداهمة(9)  حالة، و(12) مصادرة معدات  و( 35) حالة منع من التغطية وعرقلة عمل،  فيما بلغ( 3) من الانتهاكات بحق الصحفيين داخل اعتقالهم السياسي .

 

وعلى إثر ذلك أشارت  لجنة دعم الصحفيين إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تمارس الانتهاكات بحق الصحفيين خلافاً للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بحرية الصحافة، موضحة أن  حكومة الاحتلال التي وقعت على هذا الاتفاقيات لم تلتزم بها، وتقوم بشكل يومي بانتهاك الحريات وتطارد الصحفيين خلافاً لما وقعت عليه من المعاهدات والاتفاقيات التي بقيت حبرا على ورق في ظل الاستهداف المتواصل لأبناء الشعب الفلسطيني بكل أطيافه.

ودعت الصحفيين خلال تقريرها إلى ضرورة توثيق الانتهاكات بحقهم بالفيديو والصور والشهادات، وتقديمها للجان ومؤسسات دولية وحقوقية، مثمنة أداء الصحفيين وشجاعتهم وإصرارهم على القيام بواجبهم في فضح وتعرية جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المنتفض ضد الاحتلال وضد قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس.

وأشادت بعمل وسائل الإعلام الفلسطينية وغالبية وسائل الإعلام العربية والدولية، التي تكرس حيزا كبيرا لتغطية ما يجري في فلسطين المحتلة.

 

وأوضحت أن الاحتلال الاسرائيلي يستخدم نوعا مختلفا من الغاز السام، ادى لمضاعفات على مستوى التنفس والرؤية وادت لاضطرابات بالجهاز الهضمي وهبوط عام على مستوى النشاط البدي لساعات طويلة، كما سجلت التغطية على مدخل البيرة توجيه الأسلحة بشكل مباشر والتهديد بإطلاق النار عن قرب في حال عدم المغادرة في 3 مناسبات على الأقل، أحداها كانت عبر قوات المستعربين.

ودعت الصحفيين إلى مواصلة رسالتهم الاعلامية للعالم  وتسليط كاميراتهم، وتوجيه اقلامهم ، لفضح ممارسات الاحتلال التي تسعى الى طمس الحقيقة لارتكاب المزيد من عمليات القتل  والسلب والنهب للفلسطينيين والأراضي الفلسطينية.

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية للوقوف عند مسئولياتها وحماية الصحفيين الذين تستهدفهم قوات الاحتلال برصاصها وممارساتها الهمجية الرامية لطمس الحقائق واستباحة القتل والاعتقال والتنكيل بالفلسطينيين العزل.

غزة/ الاستقلال

أصدرت لجنة دعم الصحفيين تقريرها السنوي للعام 2018، مؤكدة أن هناك تصاعداً ملحوظاً لاعتداء الاحتلال "الإسرائيلي" على الحريات الإعلامية  في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث ارتفعت حدتها في  شهر مايو من العام2018، جراء تكثيف عمل الصحفيين في تغطيتهم لمسيرات العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة، مما أسفر عن ارتقاء صحفيين شهيدين.

 

ووثقت اللجنة، في تقريرها تزايد الاعتداءات على الصحفيين، سواء بالقتل العمد جراء إطلاق النار الحي والمتفجر واستهدافهم مباشرة أو بهدم مؤسساتهم الإعلامية، عدا عن الاعتقال والاحتجاز والاقتحام ومنع من التغطية أو منع من السفر، وغيرها من الانتهاكات التي تمس حقوق حرية الصحفي في التعبير عن الرأي وأداء عمله بحرية.
ويغطي التقرير الفترة ما بين 01 كانون الثاني/ يناير 2018 إلى 31ديسمبر/كنون أول2018، مشددة أن الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة المفرطة دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية  والحقوقية والإنسانية التي تكفل حرية العمل الصحفي.

 

ووثق التقرير السنوي للعام 2018 (  926 )  انتهاكاً على  حرية الصحافة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما بلغت  (199انتهاكاً من قبل جهات فلسطينية، تشمل: جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، وتعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية.

 

انتهاكات اسرائيلية: (926  )  انتهاكا

 

وسجّل خلال فترة التقرير حوادث  القتل العمد وقصف  المؤسسات الإعلامية والثقافية كاستهداف في قطاع غزة فضائية الأقصى وتدميرها بشكل كامل، واستهداف مؤسسة المسحال للفنون الثقافية، والمكتبة العامة وقرية الفنون والحرف، عدا عن استهداف المطابع والمؤسسات الإعلامية في الضفة المحتلة  واغلاق مؤسسات إعلامية  كإغلاق قناة القدس الفضائية العضو في الاتحاد من العمل داخل الاراضي المحتلة عام 1948 ومدينة القدس ومنع التعامل معها من قبل الشركات التي تقدم خدمات إعلامية و اغلاق لمطبعة مؤسسة إيليا للاعلام الشبابي، و موقع قناة فلسطين اليوم الإخبارية، وموقع الرسالة للإعلام، ووكالة الراي الفلسطينية، وفضائية الأقصى عدة مرات.

 

كذلك تمادى الاحتلال في الاستهداف المباشر للصحفيين مستخدما شتى أنواع الوسائل القتالية الحربية مخلفاً تضررا جسيماً باستهدافه للأطراف السفلية للصحفيين ليمنعهم عن أداء عملهم،  عدا عن حملات الاعتقال والاحتجاز للصحفيين وابعاد اخرين، ومنع الصحفيين من دخول مناطق معينة أو تغطية أحداث، ومصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية، ومنع الصحفيين من السفر إلى الخارج، إضافة إلى مداهمة منازل صحفيين وتدمير محتوياتها.

 

ورصدت  اللجنة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (369)حالة اعتداء و إطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفيات، سواء كانت الاستهدافات بشكل مباشر بالرصاص الحي او المغلف بالمطاط، او بالضرب والدهس والركل وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والاصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، وتعرض معداتهم للتدمير والتحطيم.

 

ونال  الصحفيون في قطاع غزة نسبة عالية من الاستهداف خاصة خلال تغطيتهم مسيرات العودة على الحدود الشرقية للقطاع والتي  بدأت  في شهر مارس 2018 أدت إلى إصابة 281 حالة توزع كالآتي:

 

  •  84جريح بالرصاص الحي والمتفجر وشظايا الرصاص
  • 126 اختناق واغماء من الغاز
  • 71إصابة بقنبلة غاز مباشرة  أدت الى حروق وجروح وكسور
  • 14إصابات بالرصاص المغلف بالمطاط
  • بينهم  39صحافية أصيبت بالرصاص وقنابل الغاز والاختناق والاغماء

 

أما الاعتقالات خلال عام 2018:سجلت ( 105 ) حالة تعرض خلالها الصحفيون للاعتقال، والاستدعاء والاحتجاز لساعات وأيام مستخدمة أساليب  تعذيب قاسية خلال التحقيقات معهم عدا عن فرض سياسة الابعاد أو الحبس المنزلي.

 

في حين وثقت خلال  سنة 2018،( 71  ) انتهاك، تنوع ما بين تمديد اعتقال أكثر من مرة قبيل موعد الافراج عنهم -مثل الكاتبة والإعلامية لمى خاطر والذي تم تمديد اعتقالها ما يفوق 7 مرات-، وتثبيت أحكام بحق صحفيين، واصدار احكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال.

 

كما أمعن التقرير  في رصد أيضا ( 95  ) حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث وتضييق الخناق عليهم .

 

إلى ذلك، سجل( 9 ) حالات تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية وإجبارهم على اغلاق مؤسساتهم، في حين تم رصد (  104) حالات اغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية  ومحاربة المحتوى الفلسطيني كإغلاق وحذف وحظر العديد من المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك  اليوتيوب وغيرها.

 

وتسجيل( 68 ) حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحطيم، و مصادرة أجهزة ومعدات وسيارات البث، ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الإعلامية عدد(42).

 

ولم يقف الاحتلال عند هذا الكم الهائل من الانتهاكات بل تمادى في منع الصحفيين من السفر سواء لتلقي العلاج، أو لحضور مؤتمر دولي، او تسليم جوائز لهم والتي سجلها التقرير وعددها( 10) حالات منع من السفر.

 

وركز التقرير على ما يتعرض له الصحفيين من انتهاكات في سجون الاحتلال ومضايقات والتي بلغت (  51 )انتهاكاً من بينهم إجبار 33 صحافيا على دفع غرامة مالية،  عدا عن الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية، ومنعهم من زيارة محاميهم وعائلتهم لهم،  وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقالهم، ورفض الافراج عنهم، وتثبيت، واللاهمال الطبي في علاجهم، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.

 

وبشأن الانتهاكات الداخلية الفلسطينية سجل التقرير السنوي للعام 2018 ما يقارب( 199 ) انتهاكاً وارتفعت نسبة الانتهاكات الفلسطينية بسبب الاعتداءات على الصحفيين في الضفة الغربية، جراء اعتداء عناصر أمنية فلسطينية بالزي الرسمي والمدني على الصحافيين الفلسطينيين بالضرب المبرّح والدفع، ومصادرة كاميرات وهواتف وتكسيرها، والرش بغاز الفلفل، والتهديد والشتم، لمنعهم من تغطية مسيرة في مدينة رام الله دعت إلى رفع العقوبات عن قطاع غزة في شهر يونيو الماضي.

 

توزعت الانتهاكات في رصد( 146) انتهاكات في الضفة المحتلة، و( 53) في قطاع غزة، تمثلت في اعتقال واستدعاء واحتجاز(  77) من الصحفيين، وتمديد اعتقال وتأجيل محاكمة( 21) حالة،  واعتداء وإصابة بلغت(26) حالة.

 

فيما سجلت عدد( 16) حالة تحريض وتهديد وفصل من العمل، كما بلغ عدد الاقتحام والمداهمة(9)  حالة، و(12) مصادرة معدات  و( 35) حالة منع من التغطية وعرقلة عمل،  فيما بلغ( 3) من الانتهاكات بحق الصحفيين داخل اعتقالهم السياسي .

 

وعلى إثر ذلك أشارت  لجنة دعم الصحفيين إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تمارس الانتهاكات بحق الصحفيين خلافاً للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فيما يتعلق بحرية الصحافة، موضحة أن  حكومة الاحتلال التي وقعت على هذا الاتفاقيات لم تلتزم بها، وتقوم بشكل يومي بانتهاك الحريات وتطارد الصحفيين خلافاً لما وقعت عليه من المعاهدات والاتفاقيات التي بقيت حبرا على ورق في ظل الاستهداف المتواصل لأبناء الشعب الفلسطيني بكل أطيافه.



ودعت الصحفيين خلال تقريرها إلى ضرورة توثيق الانتهاكات بحقهم بالفيديو والصور والشهادات، وتقديمها للجان ومؤسسات دولية وحقوقية، مثمنة أداء الصحفيين وشجاعتهم وإصرارهم على القيام بواجبهم في فضح وتعرية جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المنتفض ضد الاحتلال وضد قرارات الإدارة الأميركية بشأن القدس.



وأشادت بعمل وسائل الإعلام الفلسطينية وغالبية وسائل الإعلام العربية والدولية، التي تكرس حيزا كبيرا لتغطية ما يجري في فلسطين المحتلة.

 

وأوضحت أن الاحتلال الاسرائيلي يستخدم نوعا مختلفا من الغاز السام، ادى لمضاعفات على مستوى التنفس والرؤية وادت لاضطرابات بالجهاز الهضمي وهبوط عام على مستوى النشاط البدي لساعات طويلة، كما سجلت التغطية على مدخل البيرة توجيه الأسلحة بشكل مباشر والتهديد بإطلاق النار عن قرب في حال عدم المغادرة في 3 مناسبات على الأقل، أحداها كانت عبر قوات المستعربين.

 

ودعت الصحفيين إلى مواصلة رسالتهم الاعلامية للعالم  وتسليط كاميراتهم، وتوجيه اقلامهم ، لفضح ممارسات الاحتلال التي تسعى الى طمس الحقيقة لارتكاب المزيد من عمليات القتل  والسلب والنهب للفلسطينيين والأراضي الفلسطينية.



وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية للوقوف عند مسئولياتها وحماية الصحفيين الذين تستهدفهم قوات الاحتلال برصاصها وممارساتها الهمجية الرامية لطمس الحقائق واستباحة القتل والاعتقال والتنكيل بالفلسطينيين العزل.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق