تحذيرات من استمرار أزمة نقص الأدوية بغزة

تحذيرات من استمرار أزمة نقص الأدوية بغزة
فلسطينيات

غزة/ الاستقلال

وأكّد "اتّحاد لجان الرعاية الصحية" في قطاع غزة (غير حكومي)، أن الأوضاع الصحيّة في القطاع خلال العام المنصرم 2018 "هي الأسوأ"، عازيًا ذلك إلى عوامل عدة أبرزها استمرار الحصار "الإسرائيلي" المفروض منذ 11 عامًا.

 

وفي بيان مكتوب وصل "الاستقلال"، أوضح الاتّحاد بلسان رئيسه رائد صبّاح أن الخدمات الصحية شهدت انتكاسة ملحوظة خلال العام 2018 نتيجة لعوامل عدة، أهمها استمرار الحصار والانقسام الذي ألقى بظلاله السلبية على مختلف الأوضاع الحياتية، واستمرار انقطاع الكهرباء؛ ما تسبب في تعطل العديد من الخدمات وعدم قدرة المؤسسات الطبية على القيام بواجبها على أكمل وجه".

 

وأوضح صبّاح أن استخدام جيش الاحتلال القوة المفرطة في التعامل مع "مسيرات العودة" وإيقاع عدد كبير من الشهداء والجرحى فرض مزيدًا من الأعباء والتحديات المفروضة على المؤسسات الصحية والطبية في التعامل مع الإصابات والإعاقات.

 

وحذر صباح من التداعيات الخطيرة لاستمرار أزمة نقص الأدوية والمهمات الطبية في القطاع على حياة آلاف المرضى الذين يئنون في المستشفيات والمراكز الطبية، مبينًا أن العشرات منهم معرّضين لخطر الموت المحقق بسبب عدم قدرتهم على تلقي العلاج في مستشفيات خارجية؛ نتيجة القيود التي يفرضها الاحتلال على تنقلهم.

 

وأهاب بالمجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والصحية لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية لمنع مزيد من التدهور في القطاع الصحي وإنهاء معاناة آلاف المرضى في قطاع غزة الذين يعانون من عدم القدرة على العلاج المطلوب والخدمات الصحية المناسبة.

 

وقال: "إن المجتمع الدولي والإنساني ومنظماته الصحية والحقوقية مطالبون بتقديم الدعم العاجل للقطاع الصحي وتزويد غزة بالاحتياجات الطبية، والضغط على الاحتلال للقيام بدوره تجاه إنهاء معاناة المرضى ومواطني القطاع، من خلال رفع الحصار كليًا، باعتباره سببًا لكل الماسي والويلات وإلغاء القيود المفروضة على تنقل المرضى للمستشفيات خارج القطاع".

التعليقات : 0

إضافة تعليق