المشاركون منها لا يمثلون الفلسطينيين

الجهاد: مشاركة السلطة بمؤتمر "هرتسيليا" طعنة لمسيرة شعبنا

الجهاد: مشاركة السلطة بمؤتمر
فلسطينيات

 غزة/ الاستقلال

أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة مشاركة وفد من السلطة الفلسطينية برام الله فيما يسمى "مؤتمر الأمن القومي الإسرائيلي"، الذي من المقرر أن ينعقد في "هرتسيليا"، مساء الثلاثاء.

 

الحركة في بيان صحفي وصل "الاستقلال" نسخة منه، عدَّت "مشاركة وفد من السلطة في المؤتمر سقوطا آخراً، ويمثل إمعاناً في الإصرار على تجاوز الإجماع الوطني"، مضيفة أن "هذه المشاركة طعنة لمسيرة شعبنا ومشروعه النضالي الذي عمدته دماء الشهداء وتضحيات الأسرى".

 

وفيما شددت الحركة على أن المشاركين في هذا الوفد لا يمثلون الشعب الفلسطيني، أوضحت أن "ثمن هذه المشاركة سيكون مزيداً من الحصار والخنق على غزة المحاصرة، ومزيداً من مخططات التهويد والاستيطان في القدس والضفة والعدوان على شعبنا".

 

وبحسب جدول أعمال المؤتمر، فإن مداخلات سيلقيها وفد فتح والسلطة الذي يضم مستشار الرئيس محمود عباس للعلاقات الدولية ومسؤول العلاقات الدولية في حركة فتح، نبيل شعث، إلى جانب مداخلة من رئيس ما يسمى بلجنة التواصل مع المجتمع الصهيوني "إلياس الزنانيري"، فضلاً عن مشاركة فلسطينية في جلسة مغلقة حول أمن المياه في المنطقة وتأثيراته، يشارك فيها إلى جانب الفلسطينية نداء جدلاني، رئيس هيئة مياه وادي الأردن في المملكة الأردنية الهاشمية، سعد الحمر.

 

وتنطلق أعمال المؤتمر السابع عشر  مساء اليوم الثلاثاء، حيث يخصص إحدى جلساته لمناقشة تعاظم "الخطر الإيراني ونفوذ المحور الراديكالي"، كما يخصص المؤتمر جلسات عدّة لتناول المسألة الفلسطينية، مقابل جلسة مناقشات تقليدية يعرض فيها ممثلو الأحزاب "الإسرائيلية" وجهات نظرهم حول مستقبل الاحتلال وخيار حل الدولتين، وجلسة خاصة لدور الولايات المتحدة في عملية تفاوض "إسرائيلية" - فلسطينية مستقبلية يشارك فيها بشكل خاص السفير والموفد الأميركي السابق "دنيس روس".

 

كما يخصص المؤتمر هذا العام أيضاً جلسة خاصة لخطاب رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، حول "فرص المبادرة الإقليمية، خاصة أن "بلير" كان في العام الماضي الشخص الذي قاد خيوط محاولات عقد مؤتمر إقليمي وفق خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في مايو/أيار من العام الماضي، والذي أطلق في حينه مفاوضات بين رئيس حكومة الاحتلال، "بنيامين نتنياهو"، وزعيم المعارضة في الكيان "يتسحاق هرتسوغ" لتشكيل حكومة وحدة وطنية، إلا أن المفاوضات تعثرت في نهاية المطاف بعد تراجع نتنياهو عن المبادرة، وتبين أن الهدف الأساسي من مناورة الأخير كان إفشال المبادرة الفرنسية، ووأد أي تحرك يمكن لإدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما إطلاقه قبل تسلم دونالد ترمب مهام منصبه رئيساً للولايات المتحدة".

 

وكما هو متبع في مؤتمر "هرتسيليا"، سيلقي وزير جيش الاحتلال "أفيغدور ليبرمان" خطاباً خاصاً غداً الأربعاء، كما سيقدم ما يسمى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية لدى الكيان، "هرتسي هليفي" مداخلة تستعرض التحديات الاستراتيجية لـ "إسرائيل"، فيما سيقدم قائد ما يمسى سلاح الجو هو الآخر مداخلة.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق