غزة/ الاستقلال
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء، أنها لن تترك الأسرى في سجون الاحتلال ولن تتخلى عنهم، مشددةً على أنه "لن يرتاح لها بال إلا بكسر قيدهم".
وقال المتحدث باسم السرايا أبو حمزة في عدة تغريدات على حسابه في "تويتر" في ذكرى عملية "بيت ليد" البطولية إن قضية الأسرى على "رأس أولويات" قيادة الجهاد التي تساندهم في معركتهم المُقدسة ضد السجان.
وبدأ أكثر من 1200 أسير فلسطيني في معتقل "عوفر" اليوم إضراباً عن الطعام احتجاجًا على الاقتحامات من قبل قوات القمع والاعتداءات المستمرة عليهم والتي كان آخرها يوم أمس.
وقال أبو حمزة: "نُطمئن أبناء شعبنا أن مقاومتهم بألف خير وأنها ستواصل الطريق مهما كلف من ثمن، كصمام أمان دائم لهم، وسنكون دومًا عند حسن ظنهم وبحجم ما قدموه من تضحيات جِسام".
وأكد أبو حمزة أن سرايا القدس مُستمرة على طريق الكفاح والمقاومة، وأن سلاح مُقاتليها ما زال على عهد التحرير والخلاص من الاحتلال المجرم.
وشدد على أن عملية "بيت ليد" المزدوجة –التي وجهت صفعة قاسية ومؤلمة للمنظومة الاستخبارية الإسرائيلية- ستبقى الشاهد الأكبر على اهتراء وهشاشة تلك المؤسسة الأمنية، وفشلها الذي ما زال يتردد صداه حتى يومنا هذا.
وأضاف: "في بيت ليد ارتوت قُبعات الجنود الحمراء بالدماء؛ وفي ساحتها سالت دموع الغضب لدى من فَشِل في فك لُغز الاستشهاد المُتمترس في قاموس الثائر الفلسطيني".
ونفذت سرايا القدس في 22 يناير 1996 عملية بطولية في محطة الباصات العسكرية قرب قرية "أم خالد" (نتانيا) وأبطالها أنور سكر وصلاح شاكر وكان مهندس العملية الشهيد محمود الزطمة وبقرار من الشهيد محمود الخواجا، حيث أسفرت العملية في حينه عن مقتل 24 جنديا إسرائيليا وإصابة نحو 80 آخرين.


التعليقات : 0