"جاهزون للانتخابات العامّة والشاملة"

المصري لـ"الاستقلال": المقاومة ستقول كلمتها حال استمر عدوان الاحتلال على الأسرى

المصري لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا

حمّل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشير المصري، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تبعات هجمته الشرسة على الأسرى داخل السجون.

 

وقال المصري الثلاثاء، في تصريح لـ"الاستقلال": "إن هجمة الاحتلال ضد الأسرى إعلان حرب وإرهاب دولة منظّم، وعليه تحمّل تبعات استمرار ذلك". وأضاف أن "فصائل المقاومة تراقب عن كثب تطورات الأحداث داخل سجون الاحتلال، وستكون لها كلمتها إذا ما تمادى في حربه وإرهابه".

 

وتابع: "المقاومة ترفض استخدام ورقة الأسرى في إطار التنافس الانتخابي، والمزايدات السياسية الداخلية الصهيونية، ولن تسمح للعدو بصناعة نصر موهوم، أمام فشل وصوله إلى جنوده الأسرى في قبضة المقاومة بقطاع غزة".

 

نقطة الصفر

 

ووجه رسالة للاحتلال بأن "ميدان المواجهة الحقيقي ليس مع الأسرى العزّل، إنما مع فصائل المقاومة من نقطة الصفر، وعلى طاولة المفاوضات غير المباشرة، التي سيخضع لها العدو رغم أنفه".

 

وعن ما إذا كان هناك تطورات بشأن صفقة جديدة لتبادل الأسرى بين المقاومة و"إسرائيل"، قال: "إن المقاومة وضعت شروطها المسبقة، بدفع العدو الصهيوني لاستحقاقات صفقة وفاء الأحرار الأولى(شاليط)، قبل الخوض في صفقة تبادل جديدة". ووصف محاولات الاحتلال البحث عن مسارات لتحريك "ملف التبادل"، من خلال سياسات العقاب والتضييق على الأسرى، بـ"الفاشلة واليائسة"، داعيًا شعبنا وفصائله للثورة والغضب؛ رفضًا لتلك السياسات.

 

ومنذ الثلاثاء يخوض أكثر من (1200) أسير في معتقل "عوفر" إضرابًا عن الطعام؛ احتجاجًا على اقتحامات قوات القمع لغرف الأسرى، والاعتداءات عليهم بالرصاص المطاطي، والهراوات وقنابل الغاز، والكلاب، والتي أسفرت عن إصابة العشرات منهم في "عوفر" بجراح متفاوتة الخطورة. وفق نادي الأسير الفلسطيني.

 

في سياق منفصل، رفض القيادي بـ"حماس" دعوة قادة السلطة وحركة "فتح" لإجراء انتخابات "تشريعية" فقط، خلال الأشهر المقبلة. وأمس الأول، رفض حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لـ"فتح" تشكيل حكومة وحدة وطنية مع "حماس" قبل إجراء الانتخابات التشريعية باعتباره "تكريسًا للانقسام".

 

وطالب الشيخ في تصريحات متلفزة "حماس" بـ"الذهاب إلى الخيار الديمقراطي عبر إجراء الانتخابات ومن يفوز يقود البلاد".

 

وعن ذلك، قال المصري: "نحن ملتزمون بالقانون واتفاقات المصالحة (القاهرة/2011)، التي نصّت على إجراء انتخابات عامة وشاملة (مجلس وطني، رئاسية، تشريعية)".

 

ولفت إلى أن حجم حركة "فتح" عبّر عنه شعبنا عبر صناديق الاقتراع (عام 2006)، إذ لم تعد مخوّلة بالتحدّث باسم الشعب، و التعبير عن إرادة المجموع الوطني، بعد أن باتت "أقلية في الشارع الفلسطيني". على حد تعبيره.

 

 تعزيز الانقسام

 

وبين أن أيّة خطوات "مجتزأة" من جانب "فتح" "يعني تعزيزًا للانقسام، وإصرارًا منها على التفرد بالمؤسسات، وسرقة القرار السياسي الفلسطيني، بعيداً عن المجموع الوطني".

 

وأكمل: "حماس تؤمن بالمصالحة والشراكة الوطنية كخيار استراتيجي، ونحن على استعداد لخوض الانتخابات العامّة والشاملة".

 

واستدرك: "لكن للأسف محمود عباس (رئيس السلطة وفتح) وفريقه لا يريدون ذلك ويرفضون التعايش مع الشعب، ويؤمنون فقط بالتنسيق الأمني مع الاحتلال".

التعليقات : 0

إضافة تعليق