يكشف عن المراحل الثلاث لإنقاذ غزة

مسئول مصري لـ"الاستقلال": وجهنا ضربة للرئيس عباس.. وزمن حصار غزة انتهى

مسئول مصري لـ
فلسطينيات

 

الاستقلال/ نادر نصر

كشف مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية المصرية، عن خطوات جديدة ستتخذها مصر تجاه قطاع غزة وسكانه، تتعلق برفع الحصار المفروض عليهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية.

 

وأكد المسئول المصري، والذي رفض الكشف عن هويته لحساسية منصبه، في تصريح خاص لـ"الاستقلال":" أن "الخير مقبل على أهل غزة، وأن زمن الحصار والمشاركة في المؤامرات قد انتهى ولن يعود أبداً". وأضاف:" هناك قرار من أعلى الهرم السياسي بضرورة بذل كل جهد للتخفيف من وطأة الحصار المفروض على أخوتنا الفلسطينيين في غزة، ويشمل هذا القرار مساعدات إنسانية واقتصادية طارئة وسيتم ذلك عبر مراحل مختلفة خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

 

وأوضح المسئول المصري، أن الخطوة الأولى ستبدأ بإدخال الوقود المصري إلى محطة توليد الكهرباء في القطاع، بعد أن قرر رئيس السلطة محمود عباس بالاتفاق مع "إسرائيل" تقليص الكهرباء في القطاع مما أدخل سكانه في أزمة إنسانية خطيرة.

 

وذكر أن ما يقارب من ـ500 طن من السولار ستدخل غزة خلال الساعات القليلة المقبلة، وستكون عملية إدخال الوقود للقطاع منتظمة بحسب الاتصالات والاتفاقات التي تمت بين غزة والقاهرة خلال الأيام الماضية.

 

وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستركز على آلية منتظمة لفتح معبر رفح تدريجياً وفي الاتجاهين، ولكن مع مراعاة الأوضاع الأمنية "المتدهورة" في شبه جزيرة سيناء، والسعي لسفر عدد أكبر من العالقين الفلسطينيين على جانب المعبر، إضافة لإدخال بعض المواد الاقتصادية والغذائية التي تهم غزة عبر المعبر. وذكر المسئول المصري أن المرحلة الثالثة ستركز على استضافة لقاءات المصالحة الفلسطينية الداخلية وتفعيلها من جديد، بما يضمن مصالحة حقيقية داخلية تعيد الوحدة وتشكيل حكومة توافقية يشارك فيها كافة الفصائل.

 

واعتبر الخطوات التي يتخذها رئيس  السلطة محمود عباس ضد غزة "انفعالية وصادمة" ولن يجني منها شيئاً، مشيراً إلى أن خطوة إدخال الوقود المصري والبدء بمراحل إنقاذ غزة قد تغضب عباس كثيراً وهي بمثابة "ضربة موجعة" لخطواته التصعيدية ضد غزة وسكانها.

 

وشدد المصدر بوزارة الخارجية المصرية على أن مصر لن تسمح باستمرار الحصار على قطاع غزة بعد اليوم.

وفتحت السلطات المصرية أمس الأربعاء معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، لإدخال أولى كميات الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الرئيسية بقطاع غزة.

 

 وأكد مدير الإعلام بمعبر رفح البري جنوب قطاع غزة وائل أبو عمر في تصريحات صحفية أن الجانب المصري فتح بوابة المعبر لدخول مليون لتر تحملها 11 شاحنة مصرية، مشيرا إلى أن الشاحنات ستصل المحطة مباشرة.

 

وتأتي شاحنات الوقود المصرية بعد أسبوع تقريبًا من اختتام وفد من حركة "حماس" يترأسه رئيس مكتبها السياسي في غزة يحيى السنوار لزيارة للعاصمة المصرية القاهرة استمرت 9 أيام.

 

وقبل أيام، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، إن هنالك تجاوبًا عالي المستوى من مصر لإمكانية تخفيف أزمات قطاع غزة، مؤكدًا أن علاقة الحركة مع القاهرة "ذاهبة نحو التطور والاستقرار". وأعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة، أن سلطات الاحتلال خفضت الثلاثاء، 8 ميغاواط إضافية من إمدادات الكهرباء، وقالت في بيان لها: "قامت سلطات الاحتلال بتخفيض 8 ميغاواط إضافية على الخطوط الإسرائيلية ليصبح مجموع ما تم تخفيضه منذ الأمس 16 ميغاواط".

 

وحذرت سلطة الطاقة في بيانها من "آثار خطيرة"، على واقع الكهرباء في قطاع غزة، الذي يعاني أصلاً من نقص حاد وعجز كبير في إمدادات الطاقة.

وسبق لرئيس  السلطة محمود عباس، أن أعلن أنه بصدد تنفيذ "خطوات غير مسبوقة" بغرض إجبار حركة "حماس" على إنهاء الانقسام، وتسليم إدارة قطاع غزة، لحكومة التوافق الفلسطينية.

 

 

 

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق