الاستقلال/ نادر نصر
أكد عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" حتى هذه اللحظة لم تنفذ الاتفاق الذي جرى التوصل له مع الأسرى المضربين داخل السجون، وتم بموجبه إيقاف إضرابهم بعد41 يوماً.
وأوضح قراقع، لـ"الاستقلال":" أن إدارة مصلحة السجون لا تزال تراوغ في تنفيذ مطالب الأسرى التي جرى الاتفاق عليها، وهذا الأمر قد يعيدنا لمربع التصعيد من جديد بين الأسرى وإدارة السجون.
وأضاف:" الأسرى أبلغوا إدارة السجون بأنهم سيعودون لخطوات التصعيد والإضراب المفتوح عن الطعام في حال استمرت في تجاهلهم وعدم تنفيذ كافة المطالب التي خاضوا الإضراب لأجل تحقيقها خلال 41 يوماً".
وأشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أن الأسرى جادون بخطوة العودة للإضراب خلال الفترة المقبلة وفي حال لم تنفذ إدارة مصلحة السجون الاتفاق، سيكون هناك تصعيد كبير وإضراب جماعي عن الطعام داخل السجون بعد عيد الفطر. وأوضح قراقع، أن ادارة السجون لم ترفع حتى اللحظة العقوبات التي فرضتها على الأسرى المضربين، وكذلك قرار منع الزيارات للأهالي لا يزال ساري المفعول، وفرض الغرامات المالية على الأسرى لا يزال مستمراً، مؤكدا أن التصعيد قادم والأسرى جادون في ذلك.
وخاض قرابة 1600 أسير فلسطيني بقيادة الأسير القيادي مروان البرغوثي، إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل السجون "الإسرائيلية"، استمر 41 يوما، للمطالبة بتوفير ظروف أسر إنسانية، متعلقة بالزيارات والتنقلات ومطالب أخرى هامة، قبل أن يتم إنهاء الإضراب باتفاق لتحقيق بعض المطالب.
ويذكر أن المفاوضات بين ادارة السجون وقادة الإضراب قد استمرت أكثر من 20 ساعة متواصلة إلى أن تم الاتفاق على البنود، في حين تبقت بعض الجوانب العالقة، والتي رفض الاحتلال الاستجابة لها في الوقت الراهن، على أن تستكمل المناقشة في أيام مقبلة، لكن يبدو أن الطرف "الإسرائيلي" يحاول إفشال الاتفاق.


التعليقات : 0