أُحيي بمسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف

في يوم القدس العالمي .. مطالبات بضرورة حماية المدينة المقدسة والمسجد الأقصى

في يوم القدس العالمي .. مطالبات بضرورة حماية المدينة المقدسة والمسجد الأقصى
القدس واللاجئين

غزة/ الاستقلال

دعا نواب وقادة فصائل إلى الوحدة والتصدي لعدوان الاحتلال ومخططاته التهويدية في مدينة القدس المحتلة ودعم صمود المقدسيين، مشددين على أنهم لن يفرطوا بالقدس تحت أي ظرف كان.

 

 جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت في مدينة غزة بعد صلاة الجمعة شارك فيها الآلاف إلى جانب القوى الوطنية والإسلامية، وذلك إحياءً ليوم القدس العالمي الذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في كل عام.

 

وجابت المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد "أبو خضرة" شوارع مدينة غزة، لتستقر أمام برج "شوا وحصري"، حيث الكلمات  المركزية للمسيرة.

 

 

رمزٌ للأمة

مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية وجه في بداية كلمته بالمسيرة الحاشدة رسالة للاحتلال، قائلاً: "ارحل عن أرضنا عن قدسنا عن فلسطيننا .. فالأرض والأقصى ملك لنا وللمسلمين".

 

وقال: "إن بعض العرب والمسلمين الذين يلهثون وراء التطبيع مع الاحتلال، وقد تناسوا قضية القدس والأقصى لتمرير مشاريعه، لافتاً إلى أن قضية القدس تعد رمزاً للأمة العربية والإسلامية لا يمكن نسيانها أو التفريط بها.

 

وطالب منظمات حقوق الإنسان بأن تتخذ القرارات المؤكدة على حقنا في المسجد الأقصى المبارك مستذكراً قرار "اليونسكو" الأخير الذي أكد أن لا علاقة لليهود في الأقصى، داعياً أهالي القدس المحتلة بالصمود والصبر ومواجهة الاحتلال ومخططاته التصفوية والعنصرية تجاه القدس وفلسطين.

 

أما عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، أكّد على قدسية ومكانة مدينة القدس المحتلة.

 

 وقال مزهر في كلمة له باسم القوى الوطنية والإسلامية: "نقف اليوم لنحيي يوم القدس العالمي ونشكر ونثمن الدور الكبير الذي تلعبه الجهورية الإسلامية الإيرانية في دعم المقاومة الفلسطينية نصرة للقضية المركزية للأمة العربية والإسلامية".

 

وأضاف: "تشهد الساحات العربية في ذكرى يوم القدس العالمي تحديات كارثية في ظل محاولات مشبوهة للإدارة الأمريكية والاحتلال لشرعنة مخططاتهم ولفرض مزيداً من الهيمنة على القدس والمنطقة والأموال العربية والإسلامية وهذا ما كرسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للأراضي السعودية".

 

وأشار إلى أن يوم القدس العالمي شكل صرخة في وجه العالم الظالم، مؤكداً على ضرورة تحمل الشعوب بمسؤولياتها التاريخية أمام حكامهم وزعمائهم لدفعهم تجاه فلسطين والقدس.

 

وشدد على أن شعبنا الفلسطيني والمنطقة اليوم أمام محورين لا ثالث لهما، "الأول يتمثل في الحق والمقاومة التي تصطف في جانبه إيران وقوى المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان والعراق واليمن وكل المتشبثين بخيار المقاومة وطريق العودة والتحرير، أما المحور الثاني هو محور الاستسلام والخنوع التي تمثله الأنظمة العربية الرجعية".

 

ولفت إلى أن شعبنا سيواجه مخططات الاحتلال بمزيد من القوة والمقاومة والعمليات البطولية والوحدة الميدانية التي تمثلت في عملية "وعد البراق" الأخيرة في "باب العامود" بالقدس، مؤكداً على أهمية استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج المقاومة لمواجهة التحديات والتصفية المشبوهة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، وإنهاء معاناة شعبنا الذي يعاني تحت الحصار الإسرائيلي.

 

حرب مستعرة

من جهته، قال الأسير المقدسي المحرر فؤاد الرازم: "إن القدس تتعرض لحرب تستعر على أرضها ومساجدها وكنائسها وأهلها، فـ"إسرائيل" تستفرد بالأقصى والقدس وامتنا غارقة في الفوضى والتيه.

 

وفي كلمة نيابة عن أهل القدس المحتلة، جدد الرازم العهد على نصرة القدس وعدم التخلي عن واجب الدفاع عنها. وتابع: "إذا أردنا أن نثبت عروبتنا وقدسنا وإسلامنا علينا مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، مشدداً على أن "أهل القدس جميعهم مشروع مقاومة، فهم خط الدفاع الأول عن فلسطين والأمة، وأن المقاومة باقية لا يضرها من خذلها ومتأهبة وعاقدة العزم على مواكبة القوة ومواصلة التحرير".

 

يشار إلى أن يوم القدس العالمي، يقام في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، إحياءً لدعوة أطلقها المرشد الأعلى للثورة في إيران "الخميني" عام 1979؛ إذ دعا المسلمين في جميع أنحاء العالم لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين.

التعليقات : 0

إضافة تعليق