تحت عنوان: "من حقّي أن أشارك"

رام الله: بنك فلسطين يطلق أول "هاكاثون" للنساء ذوات الإعاقة

رام الله: بنك فلسطين يطلق أول
اقتصاد وأعمال

رام الله/ الاستقلال:

أطلق بنك فلسطين أول "هاكاثون" للنساء متخصص للنساء ذوات الإعاقة بعنوان "من حقي أن أشارك"؛ بهدف بناء مبادرات مُبتكرة لهؤلاء النساء لإدماجهنّ في المجتمع.

 

وجاء إطلاق الـ "هاكاثون"  بـ 9 – 10/ فبراير الجاري، بمشاركة (12) مبادرة بالضفة الغربية وقطاع غزة، بالتعاون مع منظمة المجتمعات العالمية، ومؤسسات "بيتنا"، و"نجوم الأمل"، وشباب يصنع المستقبل (شيم)، إضافة للممثليّة الكندية.

 

وتم اختيار (42) سيدة للمشاركة بعد عقد نقاشات على طاولة مستديرة جمعت (150) سيدة من ذوات الإعاقة في كل من رام الله، وجنين، ونابلس وغزة، وبيت لحم، والخليل، خلال شهري نوفمبر و ديسمبر 2018.

 

وخلال اللقاءات، تم مناقشة المشاكل التي تواجه النساء ذوات الإعاقة من النواحي كافّة ونقلها للهاكاثون، حيث لوحظ شعور بعضهن بالعجز لقلة الوعي بحقوقهن والخدمات والإمكانيات المتاحة، والإهمال المجتمعي لفئة ذوات وذوي الإعاقة وانتهاك الحقوق الصحية، ونظرة المجتمع المحيط والأسرة لهن.

 

وتشكلت لجنة تحكيم "الهاكاثون" من لنا أبو حجلة المديرة الإقليمية لمؤسسة مجتمعات عالمية، ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة "شيم"، ورندة موسى مديرة إدارة الموارد البشرية في بنك فلسطين، ودعاء وادي المديرة التنفيذية لمنتدى سيدات الأعمال والباحث المؤسس في مرصد السياسات الاجتماعي والاقتصادية فراس جبر.

 

وأكدت أبو حجلة أن كافة المبادرات المشارِكة تستحق الاهتمام، وهي تعكس بوضوح الاحتياجات التي تفتقدها  النساء ذوات الإعاقة؛ إذ تم اتّخاذ القرار لاختيار أربع مبادرات بدلاً من ثلاثة وسيتم تقديمهن في حفل الختام، نهاية الشهر الجاري.

 

أما جبر فقد أشاد بالمبادرات المقدمة، مشيراً إلى أنها أثبتت قدرة عالية، وانضباط كبير، وإبداع في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية للمشاركات في المشروع من النساء والفتيات ذوات الإعاقة.

 

وتابع: "الأفكار والمبادرات التي تقدمن بها خلال المسابقة جاءت لتعكس وعياً حقوقياً، وقدرة على تقديم حلول مجتمعية مستجيبة لاحتياجاتهن بالأساس".

 

بدورها، عبّرت وادي عن سعادتها للمشاركة في لجنة التحكيم وإتاحة الفرصة لها للقاء سيدات رائعات لديهن طاقات محفزة وعملن على مبادرات متميزة.

 

في حين، أشار مدير عام بنك فلسطين رشدي الغلاييني، إلى الجهود التي يبذلها البنك في تمكين النساء لا سيما ذوات الإعاقة.

 

وأضاف الغلاييني: "بنك فلسطين عمل منذ سنوات على تعزيز حضور النساء الفلسطينيات وزيادة استقلالهن وتحسين قدراتهن وتمكينهن في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية من خلال برنامج فلسطينية، الذي يمكنهنّ من إنشاء مشاريع خاصة بهنّ والضغط من أجل تعزيز ثقافتهن بالحقوق الواجب تقديمها لهن.

 

ولفت إلى أن البنك تمكّن خلال السنوات الماضية من إرساء قواعد عمل مستدامة، شملت إجراءات عمل لتعزيز حقوق العاملات ضمن كوادره، كما تمكن من الوصول الى آلاف النساء لتوعيتهن مصرفياً وتعزيز حضورهن اقتصادياً واجتماعياً.

 

وانطلق عمل المشاركات على مدى يومين من كيفية تحويل المشكلة إلى مبادرة، وتغيير الآثار السلبية لها لتصبح نتائج إيجابية عامة، واعتمد تقييم لجنة الحكام على عدة محاور من بينها التحدي والمواءمة والإبداع والابتكار والاستدامة، بالإضافة لأثر الحل على المشكلة المطروحة، وجدوى الفكرة، النوعية وجودة خطة المبادرة.

 

وفازت مبادرة "صلحها" بالمرتبة الأولى والتي ركزت على إصلاح أدوات المساعدة لذوات وذوي الإعاقة، تلاها 3 مبادرات "كرامتنا في إرادتنا" التي ركزت على الحق في الوصول للمواصلات، و"كونوا معنا" لتعديل قاموس موحد لترجمة لغة الإشارة، و"أنا أستطيع – I Can" لمواءمة المستشفى الإندونيسي لذوات وذوي الإعاقة السمعية.

 

وقدّم بنك فلسطين جائزة بقيمة 200 دولار لكل مشارِكة فائزة في الهاكاثون تقديراً للجهود التي لوحظت نتائجها خلال الهاكاثون، فيما سيتم تقديم المبادرات الأخرى المقدمة في حفل تكريم خاص نهاية الشهر الحالي.

التعليقات : 0

إضافة تعليق