دعا لإعادة بناء منظمة التحرير وفق الاتفاقات

"الأب مسلّم":  حالة الاشتباك مع الاحتلال يجب أن تبقى قائمة

فلسطينيات

القدس المحتلة – غزة/ قاسم الأغا:

أكّد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات مانويل مسلّم أن إنهاء الانقسام الفلسطيني، يمكن في إعادة بناء وترتيب منظمة التحرير الفلسطينية، بناء على اتفاقات المصالحة الموقعة (القاهرة 2005/2011) .

 

وقال الأب مسلّم في تصريح لصحيفة الاستقلال: "يجب الذهاب فورًا لإعادة بناء منظمة التحرير، بما يضمن انضمام جميع القوى والفصائل والمؤسسات على امتداد انتشار الشعب الفلسطيني للمنظمة، بعد اختيار قيادة جديدة لها".

 

وأضاف أن إعادة إصلاح المنظمة يكون بإعادة انتخاب مجلس وطني جديد، يُفرز لجنة تنفيذية جديدة، ورئيس صندوق قومي جديد، يدير ويقرر هذا المجلس شؤون الفلسطينيين كافّة، "فهذا هو الدواء لكل الأزمات الداخلية الراهنة"، كما قال.

 

وطالب بضرورة التوقف الفوري عن المناكفات السياسية والتراشق الإعلامي التي تشهده الساحة الفلسطينية في هذه الآونة، والكفّ عن كل إجراءات من شأنها توسيع الفجوة بين طرفي الانقسام، وإبعاد فُرص تحقيق المصالحة.

 

ولفت إلى أن المخططات والمؤامرات التي تُحاك لتصفية القضية الفلسطينية تتطلب حشدًا لكل طاقات مكونات شعبنا لجهة المطالبة والحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية، ومواجهة الاحتلال.

 

وتابع عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات: "يجب أن تبقى حالة الاشتباك مع الاحتلال قائمة دون توقف، ولا يجوز السكوت عن المقاومة، والمطالبة بحقوق شعبنا"، مشددًا على أن الحق الفلسطيني سينتصر رغم الانحياز والخذلان.

 

وتطالب الفصائل الفلسطينية بتطبيق اتفاق القاهرة (2011) المصالحة؛ لمعالجة القضايا كافة، التي نجمت عن حالة الانقسام المستمر منذ عام 2007، وتشكلت على إثر الاتفاق لجان رئيسية لإتمام المصالحة، وهي: إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، الانتخابات، والمصالحة المجتمعية، والحريات العامة وبناء الثقة، وتفعيل المجلس التشريعي.

 

في المقابل، ترفض حركة "فتح" وحدها ذلك الاتفاق، وتتمسك بتطبيق اتّفاق المصالحة الأخير (الإجرائي) الموقع مع حركة "حماس" بالعاصمة المصرية عام 2017، والذي يشترط "التمكين الشامل والكامل" لحكومة "رامي الحمد الله" (تسيير الأعمال حاليًا) في قطاع غزة، دون معالجة الملفات الأخرى العالقة.

 

ومنذ 12 عامًا على بدء الانقسام بين حركتي "حماس" و"فتح"، شهدت العديد من العواصم العربية والأوروبية جولات لإعادة إحياء المصالحة، لكن جميعها لم تنجح في رأب الصدع بين الحركتين.

 

التعليقات : 0

إضافة تعليق