غزة/ الاستقلال:
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الخميس، إن يوم 30 مارس القادم سيكون يومًا مشهودًا في تاريخ شعبنا، وستدخل مسيرة العودة وكسر الحصار عامها الثاني بكل قوة حتى تحقيق كافة أهدافها.
وأكدت الفصائل في بيان مشترك وصل "الاستقلال"، على استمرار حراكها المتواصل في المسيرات بكافة أشكالها وأدواتها السلمية، داعيةً جماهير شعبنا في محافظات غزة للحشد والمشاركة يوم غد بجُمعة "باب الرحمة"؛ نصرة ودفاعاً عن المسجد الاقصى والمقدسات في المدينة المقدسة.
كما دعت للاحتشاد والرباط في الأقصى، وتصعيد الانتفاضة في وجه هذا المحتل وتفعيل كل أشكال الاشتباك مع الاحتلال على كافة خطوط التماس.
وشددت الفصائل على أن "قضية الأسرى على رأس أولويات المقاومة، ولن نترك أسرانا وحدهم في مواجهة قوات القمع الصهيونية في السجون، ونؤكد أن الاحتلال هو المسؤول عن الجرائم المتصاعدة بحقهم".
وطالب بيان الفصائل الجهات العربية والدولية والمؤسسات الأممية الوقوف عند مسؤولياتها في لجم الإجرام الصهيوني بحق شعبنا وأسرانا ومقدساتنا، وندعو للضغط عليه لرفع الحصار الظالم عن غزة.
ومع حلول يوم 30 مارس المقبل، تدخل مسيرات العودة وكسر الحصار عامها الثاني، فيما أدت اعتداءات قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين المشاركين فيها عن استشهاد نحو 250 فلسطينيًا (بينهم نساء وأطفال)، وإصابة أكثر من 23 ألفًا آخرين بجراح تتراوح ما بين الطفيفة والبالغة الخطورة.


التعليقات : 0