الخليل/ الاستقلال:
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية لا تدخر جهداً في الكذب والتضليل وترويج الفتنة بين الأسرى واتهامهم بأبشع الإتهامات.
وجاء ذلك خلال رسالة وصلت مهجة القدس، تفيد بأن الأسير أيمن طبيش (39 عاما) ما زال يتعرض للعزل الانفرادي والتنكيل المستمر بحقه، وأن الاحتلال مؤخرا حاول أن يتهمه بحيازة مادة محظورة داخل السجن بعد نقله من زنزانته إلى زنزانة أخرى.
وأكدت مهجة القدس أن ضباط الاستخبارات داخل سجن الرملة تعمدوا عدم الاستماع للأسير اطبيش حين أبلغهم بوجود مادة محظورة داخل زنزانته وأهملوه لعدة ساعات.
وشددت المهجة على أن هذه الحادثة مخطط لها مسبقاً حيث أن الاحتلال كان يريد اقتحام الزنزانة وإخراج المادة المحظورة منها لاتهام الأسير بها.
ولفتت إلى أنه يجب عدم التأخر في كشف هذه المؤامرات التي تحاك ضد أسرانا داخل السجون الصهيونية.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسير اطبيش بتاريخ 02/08/2016م، وحوّلته للاعتقال الإداري دون أن توجه ضده أية تهمة.
ويعدّ الأسير اطبيش أحد أبرز أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري حيث خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 105 يوماً على التوالي؛ كما خاض إضرابا لمدة زادت عن 100 يوم أخرى ضد الاعتقال الإداري نظراً لتنصل سلطات الاحتلال من تعهدها بالإفراج عنه خلال اعتقاله السابق.
والأسير اطبيش ولد بليبيا، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو متزوج وطالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال، حيث تعرض للاعتقال خمس مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 13 عاماً في سجون الاحتلال على خلفية انتمائه وعضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي فلسطين.


التعليقات : 0