غزة/ الاستقلال:
نظّم نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة اليوم الخميس، وقفة تعبيرًا عن رفضهم لتصعيد الاحتلال "الإسرائيلي" ضد مدينة القدس المحتلة، داعين لدعم وإسناد المسجد الأقصى في مواجهة الاحتلال ومخططاته التهويدية.
وأكد النواب خلال الوقفة رفضهم لحملات الاختطاف بحق نواب المجلس التشريعي، والتي كان آخرها اختطاف النائب المقدسي المبعد محمد أبو طير.
وأدان رئيس كتلة "حماس" البرلمانية (التغيير والاصلاح) محمود الزهار اعتداء الاحتلال المتواصل ضد المسجد الأقصى المبارك، من اقتحام وإغلاق ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، والاعتداء بصورة وحشية على الـمصلين، والشخصيات الدينية.
وحذَّر الزهّار الاحتلال من مواصلة اعتداءاته وجرائمه بحق المسجد المبارك، مشددًا على أن القدس والإنسان والأرض والعقيدة من ثوابت الشعوب، وشعبنا ومعه أمته الحية سيواجه كل محاولات استهداف ثوابته وتصفية قضيته.
وأشار إلى أن المجلس التشريعي على مدار (13) عامًا الحاضنة البرلمانية المحافظة على الحقوق والثوابت وفي مقدمتها القدس والأسرى رغم كل المؤامرات والتحديات، وسنّ التشريعات اللازمة لذلك وسيواصل في أداء دوره وواجبه تجاه أبناء شعبه وقضيته العادلة.
ودعا المرابطين والمرابطات لمواصلة رباطهم وشدّ الرحال إلى الـمسجد الأقصى؛ لتفويت الفرصة على الاحتلال ومستوطنيه من تحقيق مخططاتهم العدوانية التي تحاك ضد الـمسجد الأقصى الـمبارك.
من جانبه، أكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي تضامنه مع نواب المجلس وشعبنا الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.
وأشار بحر إلى أن تدنيس الاحتلال للقدس يعد تحدياً لمشاعر كل المسلمين في كل بقاع الأرض، موضحًا أن "المجرم نتنياهو يريد تقديم ضحايا من أبناء شعبنا من أجل تحقيق الدعاية الانتخابية له، لكن شعبنا سيسقط نتنياهو وستنتصر إرادة شعبنا".
أما النائب عن كتلة فتح البرلمانية إبراهيم المصدّر، أوضح أن الاحتلال يسعى لطمس المعالم التاريخية الأصيلة لمدينة القدس منذ احتلالها عام 1967، مستنكراً تعرضها للنهب من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
وبيّن النائب المصدر أن من أبرز انتهاكات الاحتلال قانون القومية العنصري، "لنجد كل يوم شيء جديد من عنصرية الاحتلال ضد شعبنا ومقدساته ونوابه وأسراه في سجون الاحتلال". كما قال.
ودعا إلى ملاحقة الاحتلال في جميع المحافل الدولية على جرائمه المستمرة ضد شعبنا ونواب المجلس التشريعي المختطفين.


التعليقات : 0