متسلحة بالإرادة والعزيمة

جماهير غزة تتأهّب للمشاركة بمليونية "الأرض والعودة"

جماهير غزة تتأهّب للمشاركة بمليونية
فلسطينيات

غزة/ دعاء الحطاب:

أكد مواطنون إصرارهم على المشاركة الواسعة في فعاليات مليونية الأرض والعودة، السبت القادم، غير مُكترثين للتهديدات والضغوطات الإسرائيلية كافة التي تُمارس ضدهم لإيقاف المسيرات وردع المُتظاهرين عن المشاركة الفاعلة.  

 

وشدد المواطنون على أن مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أحيت القضية الفلسطينية وأعادت لها الصدارة والاهمية على الصعيد الدولي، كما أنها فرضت مُعادلة مُتجددة للصراع مع الاحتلال عبر توسيع دوائر الاشتباك في ساحاتها  بأدواتٍ سلمية، لتضع الاحتلال في قفص الاتهام باعتباره المسؤول المباشر عن الحصار ومُعاناة أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة. 

 

ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار للإضراب الشامل يوم السبت المقبل والمشاركة الواسعة في فعاليات مليونية الأرض والعودة، كما أهابت بأبناء شعبنا للمشاركة في الفعاليات السلمية التي ستنطلق في تمام الواحدة ظهرا من كافة مناطق قطاع غزة.

 

صحفي – محمد الجمل

إن مسيرة العودة شكلت حالة ثورية ونضالية مُهمه ومفصلية في تاريخ المُقاومة الشعبية بعد غياب لسنواتٍ طويلة عن المشهد في قطاع غزة، وأعادت ترسيخ مفهوم العودة للأوطان لدي الأجيال الناشئة، إضافةٍ إلى أنها كسرت حاجز الخوف من جيش الاحتلال، وهذا ما شهدناه طوال عام من وصول الشبان الفلسطينيين لمناطق خطرة وتجاوزهم السياج الفاصل وصولاً لمواقع القناصة.

 

ويرى أن توقيت انطلاق مسيرات العودة كان حساسا ومهما، فانطلاقها بالتزامن مع  محاولة تمرير ما يعرف بصفقة القرن، وتصفية القضية الفلسطينية، جاء ليُربك حسابات الاحتلال الاسرائيلي وأمريكا ويعيد البوصلة للشعب ليقول كلمته، لذا لا بد أن تستمر المسيرات حتى تُحقق أهدافها و تصنع قرارها.

 

المُهندس-  مصطفى الحطاب

 رغم التكلفة الكبيرة التي دفعها الشعب الفلسطيني من خيرة أبنائه خلال عام مضى من مسيرات العودة، إلا أنها مثلت حالة التفاف فلسطيني جمعي في مشهد أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية، وفرض معادلة مُتجددة للصراع مع الاحتلال، عبر توسيع دوائر الاشتباك في ساحات جديدة بأدوات سلمية لتضع الاحتلال في قفص الاتهام باعتباره المسؤول المباشر عن الحصار ومُعاناة أكثر من2مليون نسمة في قطاع غزة. 

 

وحرص الحطاب على المُشاركة بفعاليات مسيرات العودة منذ بدايتها حتى اللحظة، ايماناً منه بمبدأ" ما بضيع حق وراه مُطالب"، وأن المُحتل لا بد أن يزول بالطرق السلمية أو الحرب مهما كانت قوته العسكرية، قائلا:" لا يجوز أن نصمت عن حقنا في ظل الصمت الدولي والعربي عن قضينا و جرائم الاحتلال ضددنا لذلك سنشارك في فعالياتها المقبلة كافة".  

 

المُصور الصحفي-  رشدي السراج

أحيت مسيرات العودة القضية الفلسطينية وأعادت لها الصدارة والأهمية على المُستوىين العربي والعالمي، كما أنها كشفت الوجه الحقيقي والهمجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف كل فلسطيني سواء كان متظاهراً سلمياً أو مسلحاً أو مهنياً في ميدان عمله.

 

ويُصر السراج على الاستمرار بالمشاركة في مسيرات العودة وتغطية أحداثها لحظة بلحظة، رُغم تهديدات الاحتلال الأخيرة والظروف الصعبة التي يواجها المشاركون على حدود قطاع غزة، من أجل إيصال رساله الشعب الفلسطيني والتأكيد على حقوقه الرئيسية.

 

 ولا شك أن الشعب الفلسطيني قدم الكثير من التضحيات والشهداء، لكن أملنا بالنهاية أن تُحقق المسيرات تطلعاته واهتماماته.

 

المحامي والقانوني- بلال النجار

مسيرات العودة الكبرى حق مشروع  كفله القانون الدولي، فهي لم تخرج عن السلمية ولا يمكن وصفها أنها تشكل تهديدًا على الاحتلال، بالتالي القانون الدولي يُلزم الاحتلال بعد استخدام القوه المُفرطة أو القاتلة ضد المُتظاهرين أو تعريض حياتهم للخطر.

 

 وكشفت المسيرات الوجه الحقيقي لجيش الاحتلال، فهو يُمارس الاستهداف المُباشر ويرتكب الجرائم بحق للمُتظاهرين السلميين والصحفيين والطواقم الطبية، ضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية التي كفلت الحماية لهم، مُطالباً بمُحاسبة الاحتلال وجنوده أمام المحكمة الجنائية الدولية.  

 

 الناشطة الشبابية-  أمل بريكة

أعادت مسيرات العودة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي إلى جوهره وأصله، صراع الأرض وارتباط الفلسطينيين بها جيلاً بعد جيل، كما أنها جاءت لتقف في وجه مشروع تصفية القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن وإسقاط حق العودة. 

 

ورأت أن المسيرات أجبرت الاحتلال على إعادة حساباته بالتعامل مع غزة لكونه يدرك أنها لن تقف صامته أمام جرائمه البشعة بحق أبنائها، لكون الخشية الإسرائيلية تتعاظم من الحراك الشعبي في ظل اقتراب مليونيه العودة، وهذا يُشجعنا على الثبات في ميادينها و يمنحنا أملا باسترجاع حقنا بالعودة و كسر الحصار".   

 

طالبة التمريض بجامعة الأزهر - وفاء نطط

شكلت مسيرات العودة على حدود قطاع غزة كابوساً مرعباً وحالة توتر لقادة الاحتلال وجنوده، فهم اليوم يشترطون وقف عدوانهم على القطاع مُقابل وقف مسيرات العودة، ويتخوفون من مليونيه العودة بيوم الأرض، وكذلك الارباك الليلي الذي قض مضاجع مستوطني الغلاف".

 

وبالرغم من كافة التهديدات والضغوطات التي يُمارسها الاحتلال الإسرائيلي لإيقاف المسيرات وردع المُتظاهرين، إلا أننا كشباب فلسطينيين مازلنا مُصرين على الاستمرار في مُطالبة حقوقنا دون الاكتراث لتلك التهديدات، ولن نتوقف حتي يتم تلبية مطالبنا المشروعة كحق العودة ورفع الحصار". 

التعليقات : 0

إضافة تعليق