غزة/ الاستقلال:
عاد الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون شماليّ القطاع مساء الخميس، بعد مغارته لساعات، حاملًا رؤية الفصائل الفلسطينية للاحتلال لجهة تثبيت حالة الهدوء ووقف إطلاق النار، ومحاولة استكمالاً جهود القاهرة بشأن "تفاهمات" كسر حصار غزة.
وعلمت "الاستقلال" من قيادي فلسطيني مطّلع على المشاورات المطوّلة التي أُجريت مساء أمس بين الوفد وقيادة الفصائل أن الوفد غادر القطاع وسيعود إليه خلال الساعات المقبلة، حاملاً رد الاحتلال على المطالب الفلسطينية.
وكان وفد من المخابرات العامة المصرية برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني اللواء أحمد عبد الخالق التقى فور وصوله أمس برئيس حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار، ثم أتبعه بلقاء آخر مطوّل مع قيادة الفصائل الفلسطينية.
وتأتي هذه زيارة الوفد الأمني بعد يوم من التصعيد والقصف "الإسرائيلي" على القطاع بزعم سقوط صاروخ على شماليّ "تل أبيب"، أُطلق من القطاع فجر الإثنين، وما أعقبه من رد للمقاومة بإطلاق صواريخ على مستوطنات "غلاف غزة".
ومنذ أشهر عدّة، يُجري وفد من المخابرات المصرية، زيارات "مكوكية" بين غزة وكيان الاحتلال؛ لإجبار الأخير على تنفيذ تفاهمات "كسر الحصار" التي ترعاها القاهرة، إلى جانب جهود أممية وقطرية.
وتسود قطاع غزة حالة من الهدوء النسبيّ، على وقع جهود مصرية تُبذل لتثبيت وقف إطلاق النار، وافقت عليها المقاومة على "قاعدة الهدوء مقابل الهدوء"؛ إلا أن طائرات الاحتلال ما زالت تحلّق بكثافة في سماء القطاع.
يأتي ذلك في وقت تجري الاستعدادات والتحضيرات في قطاع غزة للمشاركة في "مليونية الأرض والعودة"، يوم السبت المقبل (30 مارس الجاري)، الذي يوافق الذكرى الـ43 ليوم الأرض، ودخول مسيرات العودة عامها الثاني، وسط دعوات لمسيرات بمناطق الضفة الغربية المحتلة، ضد نقاط الاشتباك مع الاحتلال "الإسرائيلي".


التعليقات : 0