رام الله/ الاستقلال:
أعلنت حركة المبادرة الوطنية الخميس، اعتذارها عن المشاركة حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، لتنضم بذلك إلى أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية (الجبهتَان الشعبية والديمقراطية) اللتان رفضتا المشاركة بالحكومة، كونها لا تمثل الكل الوطني.
وفي بيان وصل "الاستقلال"، أكّدت المبادرة أنها ستدعم جهود تحقيق ما كلّف به "اشتية" من إنهاء للانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وإجراء الانتخابات الديمقراطية الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في كافة انحاء الوطن وتعزيز الصمود الفلسطيني في مواجهة "صفقة القرن"، وتوسيع المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة.
وأضافت: "كما سندعم تنفيذ قرارات المجلسَيْن المركزي والوطني في الانفكاك عن الاحتلال والاتفاقيات معه، وإلغاء كافة الإجراءات (العقابيّة) التي مَسَّت بالمواطنين في قطاع غزة".
وتابعت: "بعد حلّ المجلس التشريعي، فإن المشاركة في الحكومة، وتولي أيّة مسؤوليات حكومية، يجب أن يكون ناتجًا عن إرادة الشعب الفلسطيني الحرّة من خلال الانتخابات الديمقراطية والعامّة".
وأعربت عن أملها بأن تتم الدعوة للانتخابات في أسرع وقت، "وإلى أن يتم ذلك فستواصل القيام بواجبها كمعارضة بنّاءة وإيجابية، تدعم كل ما هو إيجابي و تعارض كل ما هو سلبي". كما قالت.
وشددت على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، معبرةً عن رفضها المطلق لما يجري من ترويج لما يسمى "الحل الاقتصادي"، الذي فشل سابقًا، كبديل لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير.
وأكدت رفضها محاولات مقايضة فكّ الحصار عن قطاع غزة، وتلبية الاحتياجات الانسانية لأهله "بحلول سياسية منقوصة".
وأضافت: "ما يسمى بالتهدئة أو التفاهمات ليست، ولا يجب أن تكون بديلاً، عن فكّ الحصار كاملًا عن قطاع غزة أو إنهاء الاحتلال القائم لمعظم معابره وأجوائه ومياهه ومصادر طاقته".
وشدّدت المبادرة الوطنية على أن "وحدة الضفة والقطاع أمر مُقدّس، وشرط أساس لإبطال صفقة القرن، وكل محاولات الترويج لها"، مشيرة إلى أنها لن تشارك أو تقبل أيّة أمر، أو ترتيبات تتعارض مع ذلك، أو تمس بوحدة الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة".


التعليقات : 0