"تسير بتدرّج ودون أيّ ثمن سياسي"

"حماس" تُوضح ما حقّقته تفاهمات كسر حصار غزة

فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

قال المتحدث باسم حركة "حماس" عبد اللطيف القانوع الخميس، إن "تفاهمات كسر حصار غزة تسير وفق جدول زمني وبتدرّج، دون أي ثمن سياسي"، مؤكدًا على استمرار مسيرات العودة.

 

وأوضح القانوع في تصريح مكتوب وصل "الاستقلال"، أن التفاهمات "بدأت بتوسيع مساحة الصيد 15 ميلًا بحريًا، وتوفير منحة مالية لتشغيل 20 ألف مواطن، ورفع الحظر عما يزيد عن 80 صنفًا (مزدوجة الاستخدام)، واستمرار منحة الكهرباء واستئناف مشروع مساعدة الأسر الفقيرة".

 

وفي وقت سابق، أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنيّة، أن الفترة الراهنة تشهد حالة من الفحص والمتابعة لمجريات تفاهمات "التهدئة وكسر حصار غزة".

 

وعلى هامش زيارته للمستشفى الأردني وسط مدينة غزة الثلاثاء، قال هنيّة لـصحيفة "الاستقلال": "تلقّينا الليلة (مساء الإثنين) جدولًا زمنيًا للكثير من القضايا والملفات، وسنكمله مع الإخوة بمصر وقطر والأمم المتحدة".

 

وأضاف أن الوفد الأمني المصري يُجري زيارات مكوكيّة؛ من أجل التوصل إلى تفاهمات تحققّ مطالب شعبنا الفلسطيني بإنهاء الحصار (الإسرائيلي) الظالم عن قطاع غزة".

 

وأشار إلى أن الجهود المصرية "تجري جنبًا إلى جنب مع الأمم المتحدة ودولة قطر؛ لإنهاء الحصار ووقف العدوان، وتغيير واقع المعاناة لأهلنا في القطاع".

 

وأضاف: "ما زلنا بانتظار الإجابات المحدّدة والواضحة على المطالب (الفلسطينية)، ويمكن القول إن هناك تقدّمًا، ربما نصل فيه إلى الشوط الأخير".

 

واستدرك: "لكن يبقى ذلك مرهونًا بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بما يقول، ونحن (حماس) نراقب ونتابع، والأهمّ مما يقال على الورق، نريد أن نرى شيئًا ملموسًا على أرض الواقع".

 

ومنتصف الأسبوع الجاري، أعلن الاحتلال عن توسيع مساحة الصيد البحري في بحر قطاع غزة، إلى (15) ميلًا بحريًا، رأى فيه مراقبون "خطوة ملموسة"، على وقع الجهود المبذولة، لكسر حصار غزة.

 

وخلال الأسبوعين الماضيَين، يُكثّف وفد من المخابرات المصرية زياراته "الماراثونية" بين قطاع غزة وكيان الاحتلال، يلتقي فيها قيادة "حماس" والفصائل بالقطاع، ومسؤولين من الكيان؛ لاستكمال جهود "كسر الحصار"، التي تقودها القاهرة، منذ أشهر عدّة، إلى جانب أطراف أخرى.

 

وتستند "التفاهمات" على كسر حصار "إسرائيل" المفروض على قطاع غزة منذ (13) عامًا، مقابل وقف أدوات مسيرات العودة السلمية، التي يرى فيها الاحتلال أنها "خشنة"، كالبالونات والطائرات الورقية وفعاليات الإرباك الليلي.

 

وأسفر قمع الاحتلال للمتظاهرين السلميّين المشاركين بمسيرات العودة، التي انطلقت على طول المناطق الشرقيّة للقطاع بـ 30 مارس (أذار) 2018، عن استشهاد 270 مواطنًا وإصابة نحو 30 الفًا آخرين، وفق وزارة الصحة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق