إدارة "ترمب" أعدّت "نَكِرَات" لتمرير الصفقة

الأحمد: اتفاق "التهدئة" بغزة يخضع للاختبار ليكون جزءًا من "صفقة القرن"

الأحمد: اتفاق
فلسطينيات

رام الله/ الاستقلال:

قال عضو اللجنتَيْن التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزّام الأحمد: "إن حركة حماس تسعى لأن تكون جزءًا من صفقة القرن بغض النظر عن الاسم"، مضيفًا أن "اتفاق التهدئة (بغزة) يخضع للتجربة والاختبار ليكون ضمن هذه الصفقة".

 

وأشار الأحمد في تصريح إذاعيّ الخميس، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتحرك "للتصدي لأي محاولة تجعل قضية الانقسام أبديّة، أو قيام دُويلة في غزة وحُكُم ذاتي دائم بالضفة".

 

ووجّه رسالة تحذير لـحركة "حماس"، قائلًا: "إذا ما استمرت حماس في تجاهل إنهاء الانقسام، فإنّه لن ينتهي إلّا على أيدي أهل غزة"، وفق قوله.

 

في سياق آخر، توقّع الأحمد الإعلان عن تشكيلة حكومة محمد اشتيّة نهاية الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن الموعد القانوني والنهائي (للإعلان) هو 14 إبريل (نيسان) الجاري.

 

وتابع أن حزبيّ "الشعب" و"فدا"، وجبهتيّ "النضال" و"التحرير" سيشاركون في الحكومة، لافتًا إلى أن الجبهة الديمقراطية لا ترغب بالمشاركة، أما الجبهة الشعبية فلم يُعرض عليها المشاركة، رغم لقاء "اشتيّة" بممثّليها.

 

وعن "صفقة القرن"، أوضح الأحمد أن الصفقة يتم تنفيذها على الأرض، مشيرًا إلى أن "الإدارة الأمريكية وإسرائيل تواصلان الاستفزاز عبر اختيار تواريخ ذات مغزى عاطفي وتاريخي، ولها علاقة بالصراع العربي - الإسرائيلي.

 

وأضاف أن واشنطن تحاول الضغط على الدول العربية للتعامل مع صفقة القرن، متوقعًا أن تُمارس إدارة "ترمب" ضغوطًا على دول المنطقة لتحقيق "سلام اقتصادي".

 

وأردف: "القيادة (السُلطة) ستُقْدِم على مجابهة جديدة؛ للتصدّي للصفقة الأميركية – الإسرائيلية، وشعبنا وقيادته متمسكون بالثوابت الوطنية".

 

وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية تُعد ثلاثة إلى أربعة فلسطينيين"، وصفهم بـ"النكرات"؛ للتعامل معها من أجل تنفيذ "صفقة القرن"، مشددًا على أن شعبنا سيبقى متمسكًا بمنظمة التحرير وحقوقه الوطنية".

التعليقات : 0

إضافة تعليق