"الجهاد الإسلامي": تحريض الاحتلال المُنظّم ضد الحركة تبرير مُسبق لاستهداف قادتها

فلسطينيات

غزة/ الاستقلال:

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. وليد القُططي اليوم الثلاثاء، أن اتّهامات وتحريض الاحتلال المتواصل ضد الحركة وقادتها، وعلى رأسهم الأمين العام زياد النخالة، يأتي ضمن حملة تحريضية منظّمة، قد تكون مبررًا مسبقًا لاستهداف قادة الجهاد الإسلامي.

 

والليلة الماضية، زعم الاحتلال سقوط صاروخ قبالة مدينة أسدود (المحتلة) دون وقوع إصابات، محملاً حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية إطلاق الصاروخ.

 

وفي وقت لاحق، أعلن الاحتلال صباح اليوم، تقليص مساحة الصيد المسموحة في بحر قطاع غزة إلى (6) أميال؛ ردًا على مزاعم إطلاق صاروخ من القطاع، بعد نحو شهر على توسيعها إلى (15) ميلاً، في إطار تفاهمات "كسر حصار غزة".

 

وقال د. القططي: "إن حركة الجهاد لم تطلق الصاروخ تجاه الاحتلال، وبالتالي فهذا الاتّهام فَبركةٌ يهدف الاحتلال ورائها إلى التحريض على الحركة"، مشددًا على أن "الجهاد الإسلامي حركة مقاومة لا تتنصّل من عملها المقاوم إذا ما قرّرت ذلك".

 

وبشأن تفاهمات كسر حصار غزة، شدّد القططي على استمرار تنصّل الاحتلال من تنفيذها برعاية مصرية، لافتاً إلى أن "مساحة الصيد التي تم الإعلان عنها كانت إعلامية فقط، حيث كان الاحتلال يطارد ويلاحق الصيادين بشكل يومي، أما التسهيلات الأخرى فلم يلتزم بها الاحتلال".

التعليقات : 0

إضافة تعليق