"لسنا معنيون بأي تفاهمات ضد مصالح شعبنا"

د. عليّان لـ"الاستقلال": نحذّر العدو من العدوان على غزة.. وجاهزون لقلب المعادلة

د. عليّان لـ
فلسطينيات

غزة/ قاسم الأغا:

قال عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. جميل عليّان، إن زيارة وفد من حركته برئاسة الأمين العام زياد النخّالة إلى القاهرة تأتي في وقت صعب، يُحاول فيه الاحتلال التنصل من استكمال تنفيذ تفاهمات "كسر حصار غزة"، برعاية مصرية.

 

وفي تصريح لـصحيفة "الاستقلال"، أوضح د. عليّان أن دعوة مصر لقيادة "الجهاد" و"حماس" تأتي ضمن مساعي القاهرة لسحب فتيل الانفجار، وعدم الانزلاق نحو موجة تصعيد بين قطاع غزة وكيان الاحتلال، مؤكدًا أن حركته "ستمنح فرصة للمساعي المصرية".

 

ولفت الى أن الجهاد ليست معنيّة في أيّة تفاهمات تكون ضد المصالح الوطنية لشعبنا الفلسطيني،  محذّرًا الاحتلال من مغبّة اقتراف أيّة حماقة (عدوان) ضد قطاع غزة، والتحريض ضد قيادة المقاومة.   

 

جاهزون لكل الخيارات

 

وأضاف: "مصالح شعبنا هي المُحدد الأساس بالنسبة لنا (بالجهاد) في التفاهمات مع هذا العدو، وبالتالي عندما نرى هذه المصالح وعلى رأسها تهديدات العدو بالعدوان على غزة أو اغتيال شخصيات فلسطينية مهدّدة؛ فنحن جاهزون لكل الخيارات وقلب المعادلة مع العدو".     

 

وأشار إلى كيان الاحتلال وضع تفاهمات كسر الحصار في غير السياق الذي جاءت به مسيرات العودة، مبينًا أن سياقها الحقيقي يتمثل بتخفيف المعاناة الإنسانية عن الفلسطينيين بالقطاع ، في ظل الحصار "الإسرائيلي" الشامل المفروض منذ (13) عامًا.

 

واستبعد عضو القيادية السياسية للجهاد رضوخ الاحتلال والعودة إلى استكمال تنفيذ التفاهمات، لا سيما خلال المرحلة الراهنة التي يحاول رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" فيها كسب رضى اليمين الصهيوني المتطّرف؛ للدخول في الائتلاف الحكومي.

 

ولفت إلى أن الكيان يعيش حاليًا مرحلة صعبة جدًا، وارتباك في قراره الأمني والسياسيّ ضد المقاومة وأدواتها (بغزة)، "وبالتالي نستطيع فرض المزيد من الضغط عليه للوصول إلى تنازلات جديدة لمصلحة المشروع الوطني الفلسطيني".

 

وعبّر عليّان عن أمله في أن تتمكن القاهرة بالضغط على الاحتلال لجهة دفعه لاستكمال تنفيذ تفاهمات كسر الحصار.

 

كسب الوقت

 

واستدرك: "لكنّنا لسنا مطمئنين لوعينا وإدراكنا بطبيعة هذا العدو، الذي يحاول كسب المزيد من الوقت لتمرير مشاريعه، وتهيئة الساحة لتمرير مشروع المؤامرة الأكبر على القضية الفلسطينية، المُسمى بـصفقة القرن".

 

والجمعة، وصل القاهرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، على رأس وفد من مكتب سياسي الحركة في الخارج والداخل، بدعوة من المسؤولين المصريين.

 

وقالت الحركة في تصريح مكتوب وصل "الاستقلال"، إن زيارة الوفد "تأتي في إطار التواصل المستمر مع الأشقاء المصريين بشأن الوضع في فلسطين، وتطورات الصراع مع العدو الصهيوني".

 

وسبق توجه وفد "الجهاد الإسلامي" للعاصمة المصرية، وصول رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة؛ تلبيةّ لدعوة رسمية.

 

وتهدف زيارة السنوار إلى "إجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية، وسبل تخفيف معاناة شعبنا، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك"، بحسب بيان لحركة "حماس".

 

ويرجح مراقبون سياسيون قرب التصعيد الميداني بين قطاع غزة وكيان الاحتلال، مع استمرار مماطلة الأخير في استكمال تنفيذ تفاهمات كسر الحصار، وقمع مسيرات العودة، وقصف أهداف بالقطاع كان آخرها، خلال الساعات الماضية.

    

التعليقات : 0

إضافة تعليق