الاستقلال/ نادر نصر
وأكد القيادي الفتحاوي، الذي رفضه ذكر اسمه لـ"الاستقلال"، أن اللقاء جاء بطلب من الرئيس عباس ووافق عليه الرئيس المصري، وسيبحث الكثير من الملفات السياسية الهامة وسط حالة من توتر في العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الجانبين.
وكشف أن العديد من الملفات ستطرح على طاولة النقاش بين الرئيسيين عباس والسيسي، وعلى رأسها الإجراءات المصرية الأخيرة تجاه قطاع غزة وإدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، فيظل الخطوات التصعيدية التي ينفذها الرئيس عباس ضد غزة منذ أشهر.
وذكر أن التقارب الأخير بين مصر وحماس من جهة، ومصر والنائب المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان من جهة أخرى، سيكون حاضراً بقوة خلال لقاء القمة المرتقب بين عباس والسيسي، مرجحاً أن يبلغ الأول (عباس) الرئيس المصري، غضبه ورفضه لكل الخطوات الأخيرة التي اتخذتها مصر تجاه غزة وحماس ودحلان.
وأوضح القيادي الفتحاوي، أن خطوات مصر الأخيرة تجاه قطاع غزة تقلق كثيراً الرئيس عباس، وخلال القمة سيحاول الضغط لوقف محاولات "التخفيف" من الحصار المفروض على قطاع غزة، حتى تستجيب "حماس" لمطالبه وتعلن حل اللجنة الإدارية التي شكلتها.
وفي سياق توتر العلاقات بين السلطة الفلسطينية ومصر، كشف القيادي الفتحاوي لـ"الاستقلال"، أن القاهرة رفضت خلال الأيام الأخيرة استقبال وفود من قادة حركة "فتح" على أراضيها، لمناقشة التطورات السياسية الأخيرة.
وأكد أن هذا مؤشر "سيء" على توتر العلاقات بين الطرفين، وسيحاول الرئيس عباس جاهداً تصحيح مسار العلاقات، وإلا في نظره فسيكون النائب دحلان هو أكبر الرابحين من هذه الخلافات وسيحاول جاهداً استثمارها لتحقيق مكاسب سياسية مع "حماس" وقطاع غزة.
يذكر أن العلاقات بين حركة "حماس" والجانب المصري شهدت تطوراً إيجابياً خلال الفترة الأخيرة، تمثل بإدخال الوقود المصري لغزة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع والتي تعاني من أزمة كبيرة منذ شهر أبريل الماضي، وما تبعها من تصريحات حول فتح معبر رفح البري بصورة دائمة خلال الفترة المقبلة.
الأمر الذي اعتبرته حركة "حماس" مؤشراً إيجابياً وناتجاً عن اللقاءات الأخيرة التي عقدت مع المسئولين المصريين في القاهرة بالقيادي يحيى السنوار، واستمرت لـ9 أيام متواصلة.


التعليقات : 0