غزة/ الاستقلال
أكد التجمع الإعلامي الفلسطيني تصاعد الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية والداخلية بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر يونيو المنصرم.
وأوضح التجمع في تقرير الحريات الشهري الذي أصدره الثلاثاء وتلقت "الاستقلال" نسخة عنه، أنه رصد (108) انتهاكات بحق الصحفيين من بينها نحو (٤٤) انتهاكاً اسرائيلياً، و(64) انتهاكا داخليا من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تمثلت الاعتداءات بالاعتقال والاعتداء المباشر والتهديد وضرب المصورين والصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الاسبوعية والمواجهات في الضفة الغربية والقدس وغزة والأراضي المحتلة عام 1948، حيث تم اعتقال واحتجاز (٤) صحفيين وهم: جيهان عوض، محمد علوان، منال الجعبري، اسلام فواقة (لا زال معتقلا).
فيما أصدرت محكمة الاحتلال بحق الصحفي الاسير محمد القيق حكما بالسجن لمدة 10 اشهر ونصف بعد احتساب فترة " المنهلي"، وأصدرت قراراً بتجديد الاعتقال الاداري للمرة الثالثة بحق الصحفي المقدسي حسن الصفدي، لمدة 6 اشهر ، دون تهمة ودون محاكمة، بعد أن كان منوي الافراج عنه.
كما هدد قاضي محكمة الاحتلال، الاسرى صحفيي إذاعة سنابل المعتقلين في سجون الاحتلال منذ أغسطس العام الماضي وعددهم خمسة صحفيين أنه سيجعلهم عبرة لكل صحفي فلسطيني وكانت محكمة الاحتلال مددت اعتقالهم عدة مرات.
الى ذلك، شن متطرفون يهود حملة تحريضية بحق فضائية الجزيرة، وتظاهروا أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس، محرّضين السلطات الإسرائيلية على إغلاقه، متهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس"، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم نفسه، أنه يدرس طلب إغلاق مكتب القناة ، بالإضافة إلى تهديدات من قبل ما تسمى بمنظمة متضرري الإرهاب (الميجور)، بإغلاق مركز قلنديا الاعلامي في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية أكد التجمع تصاعد الانتهاكات والاستدعاءات بحق الصحفيين، تم رصد أكثر من (٦٤) انتهاكاً بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثلت، في اعتقال واحتجاز واستدعاء كل من: مراسل فضائية "فلسطين" الرسمية فؤاد جرادة في غزة (لا زال معتقلا)، ومدير مكتب جريدة "فلسطين" السابق وليد خالد في سلفيت، وغسان نجاجر، والصحافي مصعب قفيشة، الكاتب الحرّ عبد الله أبو شرخ، والمدوّن قتيبة قاسم، والصحافي حسن جبر.
كما واحتجزت الاجهزة الأمنية في غزة طاقم فضائية "فلسطين" الذي ضم المراسلة سالي السكني والمصوّرَين محمد البرعي ومحمد العرابيد ومعدّ البرنامج سمير سكيك والمخرج ماهر العفيفي.
وفي صفعة لحرية الرأي والتعبير وتناقل المعلومات في الأراضي الفلسطينية، النائب العام في الضفة الغربية محمد براك، يصدر قراراً بحجب 22 موقعاً إلكترونياً فلسطينيا وعربياً.
وعبّر التجمع عن بالغ إدانته لقرار حجب المواقع الالكترونية من قبل النائب العام "محمد براك"، وقال إنه يرى نرى فيه انحدارا جديدا في مستويات الحريات الإعلامية الفلسطينية، وتأكيد صارخ على مدى التدهور الذي يعصف بالحالة الإعلامية الفلسطينية.
وطالب التجمع، النائب العام إلى التراجع عن هذه الخطوة التي تتنافى وأبسط قواعد حقوق النشر وحقوق المواطنين بالمعرفة التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني.
ودعا كافة المؤسسات الدولية التي تعنى بحرية العمل الإعلامي، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب، إلى إعلاء صوتها والتدخل فورا من أجل وقف حالة التغول والاستفراد التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، والعمل على إطلاق سراح زملائنا الأسرى، وإعادة فتح الإذاعات والمكاتب الصحفية وشركات الإنتاج الإعلامي التي تم إغلاقها.


التعليقات : 0